الأحد 28-ذو القعدة-1438 هـ - 20 اغسطس 2017
خبر عاجل : الأهلي بطل الدوري العام وكأس مصر

اخبارمصر

تفاصيل زيارة سامح شكري لاسرائيل

الأحد 10 يوليو - 05:09مساء
photo
تفاصيل زيارة سامح شكري لاسرائيل

قال وزير الخارجية سامح شكري - في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو - اليوم الأحد، إن الزيارة التى أقوم بها إلى إسرائيل اليوم، تأتى فى توقيت هام وحرج تمر به منطقة الشرق الأوسط، فيما بين صراع فلسطينى/إسرائيلى امتد لما يزيد على نصف قرن راح ضحيته الآلاف، وتحطمت على جداره طموحات وآمال الملايين من أبناء الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وفقاً لحدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وطموحات الملايين من أبناء الشعب الإسرائيلى فى العيش فى أمان واستقرار وسلام.

وأضاف شكري.. "يزيد من هشاشة الأوضاع فى الشرق الأوسط وخطورتها، ذلك التنامى والانتشار المخيف لظاهرة الإرهاب، وما باتت تمثله من خطر وجودى على شعوب المنطقة، بل والعالم أجمع، دون استثناء أو حصانة لأى شخص أو جماعة أو شعب. ويضاف إلى ذلك امتداد الصراعات والنزاعات المسلحة فى منطقتنا، وما يصاحبها من معاناة إنسانية خطيرة تهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط لعهود طويلة قادمة".

وأكد أن زيارته إلى إسرائيل، تأتى فى إطار جهد مصرى نابع من شعور بالمسئولية تجاه تحقيق السلام لنفسها وجميع شعوب المنطقة، ولاسيما الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى اللذين عانا لسنوات طويلة من جراء امتداد هذا الصراع الدموى البغيض. تأتى الزيارة فى إطار الرؤية التى عبر عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى السابع عشر من مايو الماضى لتحقيق سلام شامل وعادل بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، ووضع حد نهائى لهذا الصراع الطويل.

وأشار إلى أن هذا الانجاز إذا تحقق سيكون له آثار إيجابية على منطقة الشرق الأوسط، واستعداد مصر للإسهام بفاعلية فى تحقيق هذا الهدف استنادًا إلى تجربتها التاريخية فى تحقيق السلام والثقة التى تحظى بها كداعمة للاستقرار ونصير لمبادئ العدالة.

وأكد أن مصر تقدر الثقة التى يوليها الطرفان والمجتمع الدولى فيها نتيجة التزامها بالسلام والاستقرار والعدالة. وانطلاقاً مما تقدم، فقد قمت فى التاسع والعشرين من يونيو الماضى بزيارة هامة إلى رام الله، التقيت خلالها مع القيادة الفلسطينية، وأجرينا حواراً مطولاً.

وقال: "ها أنا اليوم أزور إسرائيل لاستكمال نفس الحوار، كى نهتدى سويًا إلى خطوات جادة على الطريق السليم لتفعيل مقررات الشرعية الدولية واحترام الاتفاقيات والتفاهمات التى سبق أن توصل إليها طرفى النزاع من أجل تحقيق حل الدولتين. فالثقة المطلوب تحقيقها هى تلك القائمة على العدل والحقوق المشروعة... واحترام حق الآخر فى الحياة فى سلام واستقرار... والرغبة المتبادلة فى التعايش السلمى فى دولتين مستقلتين إلى جوار بعضهما البعض فى سلام وأمن".

وتابع شكري "منذ توقف محادثات السلام بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى فى إبريل 2014، والأوضاع على الأرض تمر بتدهور مستمر، سواء الأوضاع الإنسانية أو الأمنية أو الاقتصادية. فمعاناة الشعب الفلسطينى تزداد صعوبة يوماً بعد يوم، وحلم السلام والأمن يصبح بعيد المنال عن الشعب الإسرائيلى طالما بقى الصراع. ولم يعد من الممكن القبول بمنطقية مقولة "الحفاظ على الوضع الراهن" باعتبارها أفضل ما يمكن تحقيقه من آمال وطموحات الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى. فالوضع الراهن، وللأسف، ليس مستقراً أو ثابتاً، ولا يتناسب مع تطلعات وطموحات الشعبين، أو شعوب المنطقة والعالم، المتطلعة إلى السلام والأمن والاستقرار".

وشدد على أن رؤية حل الدولتين ليست ببعيدة المنال، وهناك الكثير من الأفكار والمبادرات المطروحة التى يمكن أن تسهم فى ترجمته إلى واقع عملى، إلا أن تنفيذ تلك الرؤية يقتضى اتخاذ خطوات جادة على مسار بناء الثقة، وتوفر إرادة حقيقية غير قابلة للتشتت أو فقدان البوصلة تحت أى ظرف من الظروف.

وأكد أن التزام مصر بدعم حل عادل وشامل ودائم للنزاع الفلسطينى/الإسرائيلى، وبدعم السلام والأمن فى الشرق الأوسط، هو التزام أصيل وثابت، وأن القيادة المصرية جادة فى اعتزامها تقديم كافة أشكال الدعم لتحقيق هذا الهدف.

واختتم شكري كلمته قائلا.. أتطلع إلى مناقشة ما تقدم بشأن عملية السلام بقدر من التفصيل مع السيد رئيس الوزراء، بالإضافة إلى عدد من الجوانب السياسية المرتبطة بملف العلاقات الثنائية. وأثق فى أن المناقشات ستكون مثمرة وذات منفعة مشتركة.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

1
إتفاقيه السلام الفلسطينى الإسرائيلى
الاسم :شوقى الكيلانى
بتاريخ :الثلاثاء 12 يولية 2016

ان الفلسطينيين فى كل المباحثات السابقه ورغم كل الجهود ومساعى الأطراف الداعمة والمشاركة فى المباحثات لم يتقدموا خطوة واحدة فى سبيل تحقيق هدفهم ولم يتعلموا كيف يتغلبون على الدهاء الإسرائيلى واللف والدوران والتلاعب بالكلمات ذات المعانى المزدوجة مما تسبب فى فشل جميع المحاولات السابقة وتدهور الموقف إلى أدنى ما يمكن .... ليت الفلسطينيين يبطلوا تضييع الفرص ويعربوا عن متطلباتهم ويتركوا الدفه للجانب المصرى والفرنسى لإدارة المباحثات وتمكين الفلسطينيين من دولة مستقله على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ... المصريين مشهور عنهم القدرة على حل مثل هذه المواضيع مع مثل هؤلاء الأطراف والله الموفق ....


أرشيف اخبارمصر