الإثنين 02-شوال-1438 هـ - 26 يونيو 2017
خبر عاجل : توضيح : يرجى متابعة الاحبار الرياضية من خلال باب " الرياضة " على الصفحة الرئيسية لحدوث عطل تقني في بوابة " الملاعب

اخبارمصر

تفاصيل حوار الرئيس السيسي : مصر هتبقي قد الدنيا

الجمعة 03 يونيو - 10:43مساء
photo
تفاصيل حوار الرئيس السيسي : مصر هتبقي قد الدنيا

اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الشباب هم أمل مصر وقال في  حواره مع الإعلامي أسامة كمال  بمناسبة مرور عامين على توليه الرئاسة ان مصر شهدت العديد من المشروعات القومية مشيرا الي قناة السويس الجديدة تمثل مشروعا لاثبات الذات واننا قادرون 

وقال انه تم انفاق تريليون وشويه علي المشروعات القومية وتم توفير 200 او 300 مليار من خلال تخفيض التكاليف واتباع اجراء قانونية سليمة مؤكدا  إطلاق الأجهزة الرقابية في مختلف الوزارات لمكافحة الفساد   وعدم استغلال أي شخص لسلطاته في الدولة.

وأكد أنه في 30 يونيو وقبلها لم يكن هناك خوفاً إلا على الشعب المصري، وقد رأينا كيف أصبح حال الدول التى دخلت إلى مأزق المعترك السياسي فى الآونة الآخيرة، ولم يكن هناك خوف وذلك من منطلق المسئولية والقسم الخاص بالحفاظ على الشعب المصري.

وبسؤاله حول كلمة "ماباخافش" والجهة التى يتم توجيه لها تلك الكلمة، أوضح أن المصريين قد تحملو الكثير خلال الأعوام الثالثة الماضية وقد تم تدمير الكثير من الأموال والممتلكات، مشيراً إلى أنه كان من الضروري طمأنة المصريين، لتأكيد رغبتهم على استمرار الأمور بسلام، مؤكداً أن الأمور تسير بشكل جيد ليس لأن هناك رفاهية ونمو في الدولة بينما هناك ما هو أهم وهى الثقة التى تملأ المصريين، وعدم انسياقهم وراء أهل الشر.

وأوضح أن أهل الشر هم كل من يسعى الإساءة إلى مصر شعباً ودولة وسعيهم لعرقلة مصيرة مصر دولة وشعباً، مؤكداً أن المصريين يعلمونهم جيداً سواء في الداخل والخارج.

وقال إنه طالما أن هناك تماسك واصرار بين الشعب المصري، فإنه لن يستطيع أحد ولا تستطيع قوة فى العالم هزيمة شعب طالما أنه على قلب رجل واحد، والمحاولات دائما ما تجري لهدم الشعب من الداخل، مشددا على ثقته فى تماسك الشعب المصري، مشيراً إلى أن وعي الشعب المصري يزداد بقوة حتى أصبح مثيرا للأهتمام، حيث أن في الماضي كان تعاطفهم مع فكرة الدين بلا حدود بينما الان اصبح المواطن لديه قدرة على الفرز وعدم خلط الأمور ولا يوجد ذلك إلا في مصر والمواطن المصري حالياً.

وفي سياق آخر، قال إنه لم يتأخر في تلبية نداء الشعب المصري للترشح للرئاسية، حيث أن هناك ترتيبات داخل القوات المسلحة كان يجب انجازها في وقتها، مؤكداً أنه لم يكن هناك تردد في الترشح وهو وصف لا يليق، حيث كان يجب تنظيم الأمور بشكل مناسب.

وقال إنه كان يسعى أولاً للحفاظ على عدم سقوط الدولة، وهو الهدف الذي إذا تحقق خلال فترة الرئاسة البالغة 4 سنوات، فإن الفترة سوف تتسم بالنجاح وتحقيق الأهداف المنشودة، مؤكدا أن فرص الإسقاط تضاءلت مع التقدم في الزمن واكمال مؤسسات الدولة، لمواجهة كافة العوامل التي تدفع للسقوط سواء سياسية اجتماعية دينية أمنية وجميعها تحديات.

وكشف عن تنبيهاته خلال الشهور الماضية في أكثر من مناسبة، والتأكيد على عدم الانصياع وراء محاولات استهداف مؤسسات الدولة، حيث أن هناك توجهات لإضعاف معنويات مؤسسات الدولة بغض النظر عن الأداء، مشيراً إلى أن أهداف الثورة هى إعادة بناء مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الدولة المصرية دولة مؤسسات.

وقال إن الجميع يُحمل الدين ما ليس فيه، حيث لا يمكن استجابة الدعاء بالنجاح بدون عمل، حيث يجب الاخذ بأسباب الدنيا دون افتتان بها.

وأكد أن تثبيت الدولة يتطلب العديد من الأمور، أبرزها استعادة الطاقات، وبدء المشروعات والاستثمارات، حيث أن مشروع قناة السويس كانت له العديد من الأهداف مثل تثبيت مكانة قناة السويس، كما أن انجاز المشروع في وقت قياسي كان له عاملاً نفسياً قوياً لدى المصريين ورسالة قوية للعالم بقدرة الدولة على صناعة المستحيل في وقت قياسي من أجل العمل للحاضر والمستقبل.

وقال إن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة هى أحد فروع القوات المسلحة وتقوم بدور رقابي إشرافي ولكنها لا تستطيع القيام بكل تلك المشروعات، والذي يقوم بكل تلك المشروعات هو الشركات والمقاولون المصريون.

وبسؤال الرئيس عن الجدوى الاقتصادية للمشروعات في سيناء في ظل استمرار عمليات مكافحة الارهاب التي يبدو أنها لا تنتهي، أوضح أن عمليات مكافحة الأرهاب تتم في مساحة لا تتعدى 3% من مساحة سيناء، وفي الماضي لم نعط سيناء الاهتمام الكافي ولكن اليوم يتم منحها الاهتمام الكافي وتجري عمليات تغيرات وتطويرات كبيرة هناك في سيناء وفي مدن القناة والمناطق المجاورة، حيث أن امتداد الدلتا هو شرقاً في اتجاه سيناء.

وأشار إلى أن الانتهاء من عمليات التنمية في سيناء لن يتم قبل عامين، مطالباً المصريين بأن يكونوا على قلب رجل واحد مع مزيد من الصبر، ولفت إلى ضرورة زيادة المشروعات لافتا إلى عدم رضاه عن المستوى الذي تم من الانجازات حيث تتطلب الدولة المزيد من الانجازات بعد تأخرها سنوات كثيرة.

وعن توجه الدولة لمشروعات مثل العاصمة الإدارية الجديدة في ظل احتياجات المواطن لمزيد من الدعم، أوضح الرئيس أنه لم يتأخر عن توفير احتياجات المواطن البسيط حيث أنه تم إطلاق مشروعات عديدة للاسكان الاجتماعي والذي سوف يخدم كافة احتياجات محدودي الدخل السكنية، كما أن أي مشروع يتم إنشاؤه سوف يعود بالعديد من الإيرادات.

وأكد أن هناك قضيتين أساسيتان يتم العمل عليهما، وهما قضية التعليم والصحة، وسوف يستغرق تطوير التعليم في مصر نحو 12 عاماً على الأقل، كما أن قطاع الصحة يتم تنميته بكافة جوانبه، ولكي يتم النهوض بالقطاع الصحي يتطلب الأمر جهداً ليس مالياً فقط، حيث يعتمد الأمر على الأداء الفردي والمؤسسي كل على حدة فيما يخصه مع عدم أي تقصير من أي طرف، ويطلب القطاعين الصحي والتعليمي المزيد من الوقت.

وعن رد الرئيس على المشككين فى نجاح مشروع المليون ونصف فدان، أوضح أن المياه الجوفية التى تم على أساسها وضع خطط المشروع تكفي لأكثر من 100 عام مقبلة، وقد تم أخذ كافة المعايير في الاعتبار بما فيها اشكالية سد النهضة، موضحاً أن بعض الأماكن المحددة بالفعل تم زراعتها من قبل أفراد وقطاع خاص من خلال حفر الآبار الجوفية.

وأوضح أن 80% من ري المليون ونصف فدان ستكون من المياه الجوفية، مؤكداً أن الدولة تمتلك الجدوى من المشروع والمياه الجوفية، ولا يمكن التراخي عن تنفيذ الأهداف والتوقف عن العمل لمجرد التشكيك دون أي براهين.

وفي سياق أخر قال إن التفاوض مع شركة سيمينس الألمانية يأتي للحصول على أفضل نتائج وبأقل تكاليف مالية دون المساس بمواصفاتها، معرباً عن تقديره الشديد لشركة سيمينس للمساعدات التي قدمتها لمصر في كافة المشروع.

وعن ارتفاع الأسعار، أوضح أن هناك 30 مليون مشترك للكهرباء، ولم يتم حتى الآن تحسين منظومة القراءات المتقاربة لكافة المشتركين، والدولة لم تتمكن حتى الان من تحصيل 50 مليار جنيه من المواطنين، وما زال هناك جزء كبير من الدعم المقدم للمواطن، مشيراً إلى أن كافة الدول تكون حريصة على استخداماتها للمياه والكهرباء والغاز لأن المواطن يستهلك كل شيئ بسعره الحقيقي.

وعن أزمة الدولار أوضح أن المصريين يستوردون بمبالغ ضخمة ومعظمها ليست مسلتزمات إنتاج، ومصر شهدت خلال الفترة الراهنة أكبر عملية قيود على الواردات، كما أن هناك من قام بتحويل الدولار إلى سلع للمتاجرة بها، فضلا عن اختلاف توقعات ايرادات السياحة بسبب أهل الشر.

وعن قانون الخدمة المدنية، أوضح أنه لم يغضب من رد البرلمان للقانون، حيث أنه يمارس سلطاته بحرية كاملة، ومن الممكن أن تكون الملاحظات التي وضعها البرلمان هامة تصب في مصلحة المواطن، وهذا هو دور مؤسسات الدولة التي تصب في مصلحة المواطن، دون تشكيك في أي مؤسسة، وننتقد فقط من أجل التطوير وتحسين الأداء، كما أن البرلمان سوف يناقش قضية الجزر أيضاً لتأكيد سيادة مؤسسات الدولة كل في مجاله ولا يوجد أي تعارض بين مؤسسات الدولة والمواطن، من أجل الصالح العام.

وأكد رفضه الشديد لنظرية الانفصال بين توجهات وجيل الشباب وادارة الدولة، مؤكدا أن الشباب يحتاج إلى فرصة ليس للعمل فقط، ولكن للنقاش والحوار، ولكن ما زالت الدولة لم تجد صيغ حتى الآن للحوار والتواصل مع الشباب، مؤكدا أن الشباب أمل مصر.

وأشار إلى عدم رفضه وحزنه من توجهات الشباب والخلافات في وجهات النظر، مؤكدا أنهم ابناءه ولا يمكن أن يغضب منهم، حيث أن الأمور تحتاج إلى فهم وتوضيح للرؤية حتى يقف الجميع في صف واحد.

وأضاف أن التجربة السياسية أفرزت فهماً لدى الجميع، وخاصة ضبط الإيقاع الإعلامي لتنظيم وسائل التواصل، كما أن مبادرة تمكين الشباب تتم على 500 شاب كل شهرين من أجل الاعداد والتجهيز والتي سوف يظهر أثرها بعد عامين، والاعداد والتجهيز للتعرف على الدولة ومتطلباتها واشكاليات الدولة، حتى تكون لديهم القدرة على إدارة المسئوليات المختلفة.

وقال إنه تم عمل اختبارات لفرز المتقدمين من خلال المقابلات الشخصية لتأهيل 2000 شاب، سيتواجدون في الحكومة ومؤسساتها وبعضهم متواجدون بالفعل، من أجل تحسين الأداء عبر الإعداد والتأهيل، ثم التواجد مع الوزراء والبرلمان والرئاسة وكافة مؤسسات الدولة، من الكوادر الشابة المؤهلة.

وعن الانتخابات المحلية، شدد على ضرورة تقديم وانتخاب النجباء من الشباب، حيث هناك أكثر من 50 ألف فرصة، مؤكدا أن الشباب المصري الذي يحب مصر لديه الحق فى التساؤل عن حقوقه ووسائل التواصل مع الرئاسة، مشيراً إلى أن هناك صيغ قانونية للمظاهرات وكافة وسائل التعبير عن الرأي.

وعن إعادة النظر في موقف الشباب، قاطع الرئيس السؤال قائلاً إن 90% من المتواجدين في السجون بسبب أحكام جنائية، وبسؤاله عن النسبة الأقل أكد الاهتمام باستمرار النظر إلى مواقفهم لمرات عديدة وسيتم النظر في أمرهم مرة أخرى.

وعن عودة الشباب لمدرجات الملاعب، طالب الرئيس "الاولتراس" بضرب نموذج من الالتزام والمسئولية، مقدراً تحملهم للمسئولية بالتنسيق مع الداخلية ووزارة الشباب والرياضة، لتأمين المشجعين.

وكشف الرئيس أنه تم تأهيل ورفع كفاءة وتطوير 2000 مركز شباب، حيث أنه خلال حوار الرئيسي مع وزير الشباب، تساءل حول قدرة الوزارة على خلق لجنة لفرز الشباب وانتقاء الكوادر المحترفة لخلق فرق تنافسية في كافة الرياضات، ليس الاسكواش فقط ولكن في كافة المجالات.

وفي سياق أخر أكد أن البيروقراطية وزيادة عدد الموظفين لا يمكن حلها بين عشية وضحاها، حيث أنها تمس نحو 25 مليون مواطن يمثلون أسر الموظفين.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه لا خلاف مع الأعلام، وأنه لم يشتكي الاعلاميين للشعب، مؤكداً أن هناك ترتيب وتسلسل للأحداث حيث كانت وزارة الاعلام قائمة حتى التصديق على الدستور حيث لم يكن هناك قيادة للإعلام بالشكل التقليدي الذي كان معمولاً به، مؤكداً أهمية ضبط الايقاع واختيار التصريحات التي تفيد الدولة حتى لا يتم الضرر بدون قصد.

وأكد أن الاعلام لم يقم بدوره لدعم التفاؤل بشأن المستقبل، حيث أن هناك العديد من الانجازات والمشروعات التى تمت ولم يعطيها الاعلام الاهتمام المناسب والخاص بها، وضرب المثل بالدور الاعلامي عند انشاء السد العالي، مشدداً على دور الاعلام في دعم مسيرة الدولة.

وبالعودة للحديث عن قضايا الشباب، والحوار حول مواقع التواصل الاجتماعي، قال الرئيس إن تحذيراته لم تكن من الشباب المصري ولكن مجرد تحذير للحرص من ما هو وراء الشاشات، بينما شدد على ثقته في الشباب المصري.

وقام الرئيس بطرح سؤال "لماذا تمارس الضغوط على مصر؟"..، وأوضح أن هناك دول تحترم نفسها وتتعامل بقيم ومبادئ وحرص على الاستقلالية في القرار دون الاساءة لأي طرف او على حساب أي طرف، ومحاولة شرح وتوضيح المواقف من أجل تطوير مفهوم حقوق الإنسان، حيث أن التعبير عن الرأي والتظاهر ليس محل نقاش مع الجهات المنادية بحقوق الانسان، حيث أن هناك حق التعليم وحق الصحة وحق العمل والعيش والسكن يجب أن تناقش جميعها دون الاقتصار على حقوق التظاهر فقط، حيث يجب تقديم العون في كافة المفاهيم لمن أراد أن يقدم العون فقط، بينما يكون رد الجهات الخارجية أن تلك المفاهيم ستكبدهم الكثير من المليارات بخلاف مناقشات قضايا حقوق التعليم والصحة والعمل والسكن، مؤكدا في الوقت نفسه استحالة منع أحد من التعبير عن رأيه.

وعن العلاقات الخارجية، كشف أن الدولة تسعى حالياً إلى عقد اتفاقية ترسيم حدود مع اليونان، لكي تتمكن من التنقيب والعمل في المياه الإقليمية، ولكن يتم استغلال القضية لتحريك الرأي العام في مصر والاساءة للدول التي استعادت مصر العلاقات معها مؤخراً، وضرب مثال على ذلك بتناول الاعلام لأحد القضايا الدولية، بما لا يصب في مصلحة العلاقات مع مصر.

وعن الأزمات مع ايطالية وروسيا، أكد واستمرار الجهود لاحتواء الأزمات واثارها السلبية، وقد نجحت الدولة في ذلك بتضيع الفرصة على المغرضين ومشعلي الأزمات.

وعن العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، أكد أن هناك علاقة استراتيجية قوية ولكن ادبيات السياسة السابقة منذ 30 عاماً غير ملزمة ولا تصلح حالياً، وعن رأيه في رعاية امريكا للسلام في الشرق الاوسط أكد أن ذلك التزام من قبل الدول العظمى، ويجب أن تتشكل قناعة لدى دول المنطقة على المضي قدماً في السلام، وقد اتخذت مصر خطوة منذ 40 عاماً وتستطيع البناء عليها.

وكشف أنه سيتم عقد مؤتمر في باريس لصالح قضايا السلام، ويجب حل مثل تلك القضايا لكي يكون هناك فرص أفضل للحياة في رحاب السلام.

وفي سياق أخر، أكد أن جميع الطرق في الدولة تكون من اختصاصات القوات المسلحة، والاراضي على مسافات 2 كيلو من الجانبين من اختصاصات القوات المسلحة وبالتوازي مع ذلك يتم وضع خريطة لتنمية المدن الجديدة، مع أهمية مشاركة القطاع الخاص في مشروعات تنمية الاقتصاد المصري.

وفي ختام حواره وعد - رئيس الجمهورية - المصريين بمزيد من العمل المستمر المخلص، مطالباً المصريين بالعمل أيضاً وتحمل الظروف الصعبة، وعدم الانشقاق، حيث أن جميع المصريين لهم نفس الحقوق في دولتهم كما أن حب مصر ليس احتكارا على أحد دون الآخر.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف اخبارمصر