الخميس 05-شوال-1438 هـ - 29 يونيو 2017
خبر عاجل : توضيح : يرجى متابعة الاحبار الرياضية من خلال باب " الرياضة " على الصفحة الرئيسية لحدوث عطل تقني في بوابة " الملاعب

منوعات

معاقبة وزير الداخلية علي الطريقة الفرعونية

الخميس 05 مايو - 02:08مساء
photo
معاقبة وزير الداخلية علي الطريقة الفرعونية

بدأت المواقع الصحفية الالكترونيةتطبيق قرارات الجمعية العمومية للصحفيين بمعاقبة وزيرالداخليةبنشر نيجاتيف لصورته وعدم ذكر اسمه

واكد فرنسيس أمين الباحث الأثري وفقا للاهرام   أن عقاب الوزراء  بتشويه أسمائهم وصورتهم بدأ في عصر الفراعنة   حيث أن عدم وجود الاسم لدى المصريين كان يمثل ازدراء وعدم اعتراف به.

وأكد أن الاسم كان يملك خصوصية معينة لدى القدماء المصريين؛ لذا كان للإنسان اسم معروف لدى الناس واسم خفي لايعرفه سوى أبويه، ولا يعرفه أي شخص آخر، مخافة أن يقع عليه العقاب من أعدائه فيذهبوا باسمه للسحرة فيوقعون عليه العقاب.

وقد خلت قوائم الأسرات المحاربة من أسمائها، فيما خلت قائمة أبيدوس الملكية من بعض أسماء الملوك، وكذلك أسماء الملوك الأعداء المحتلين للبلاد كالهكسوس

وأضاف أنه تم اكتشاف عدة مقابر في الأقصر تم العثور عليها لأشخاص تولوا مقاليد الوزراة في العصر الفرعوني، وقد وقع عليهم التشويه، أمثال وزير تحتمس الثالث أو وزير أمنحتب الثالث في عصر العمارنة من قبل أعدائهم الذين تعمدوا تشويه أسمائهم وصورهم داخل مقابرهم.

وأوضح أمين أن تشويه الاسم والصورة استمر لدى المصريين في الطقوس الشعبية المعروفة حتى الوقت الحالي في منازل المصريين، التي ترسم صورة الشخص على ورقة، وتقوم بتدبيس مسامير وإبر حديدية عليه كي يقع عليه العذاب.

وأردف أمين: في عام 1852 استطاع الانجليزي كالبو التوصل لعمل نيجاتيف مصنوع من الزجاج، وبعدها البلاستيك، حتى تم الوصول إلى اختراع الكاميرا الديجتال في عصرنا الحديث، مضيفًا أن الصحف العالمية في العالم وضعت صور نيجاتيف هتلر وموسوليني في صدر صفحاتها، ومثلما كان الكاريكاتير الساخر أداة أيضًا للانتقام، كان النيجاتيف أداة لحل الألغاز وتقديمها للقارئ كمسابقة كي يتم التعرف عليه بصعوبة.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف منوعات