الإثنين 03-صفر-1439 هـ - 23 اكتوبر 2017

فنون

افلام تم منعها من العرض بسبب مشاهد جنسية

السبت 16 ابريل - 08:23صباحا
photo
افلام تم منعها من العرض بسبب مشاهد جنسية

انضم فيلم "حلاوة روح" العام الماضى إلى قائمة الأفلام الممنوعة والتى أجيز عرضها بعد معارك، حيث فصلت محكمة القضاء الإدارى فى الأمر، وأصدرت حكما بوقف منع عرض فيلم "حلاوة روح"، والفيلم بطولة هيفاء وهبى، ليصبح الفيلم واحدا من سلسلة أفلام منعت وعادت للعرض من جديد، منها فيلم "لاشين" بطولة حسين رياض، ونادية ناجى الذى أنتج عام 1938 من إنتاج شركة "مصر" للتمثيل والسينما، وبعد أن وافقت الرقابة على عرضه فى مارس 1938، وتم منعه بأمر من وزير الداخلية وقتها حسن باشا رفعت، لأنه رأى فيه مساسا بالذات الملكية ونظام الحكم، وبعد تدخل طلعت حرب باشا منتج الفيلم حفاظًا على أموال الشركة، وافق مجلس الوزراء على عرض الفيلم، والذى حقق نجاحا كبيرا بعد ذلك. 

وفيلم "شىء من الخوف" الذى واجه تعسفا شديدا من الرقابة لأسباب سياسية، حيث وصفته الرقابة بأنه يصف نظام الحكم الحالى بأنه عصابة، وأن عتريس مقصود به الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وفؤادة تمثل مصر، واتفق جهاز الأمن والاتحاد الاشتراكى على منع عرض الفيلم، لكن الرئيس جمال عبد الناصر هو الذى صرح بعرضه. 

كما واجه فيلم "العصفور" للمخرج يوسف شاهين وتأليف الأديب العالمى نجيب محفوظ بطولة محمود المليجى ومحسنة توفيق تعسفا شديدا مع الرقابة، حيث تم الاعتراض عليه عام 1970، ولم تتم إجازته إلا منتصف عام 1973، بعد توصية أحد الرقباء بحذف مشهد من الفيلم، إلا أن الرقيب الآخر رفض عرض الفيلم، ليعرض بعدها على لجنة استشارية من جديد والتى أيدت قرار المنع، لكن بعد وصول الأزمة للإعلام تم الضغط وقتها على وزير الثقافة لعرض الفيلم بعد عرضه فى عدد من الدول العربية أولا، ليعرض عام 1974. وأيضا فيلم "المذنبون" بطولة كمال الشناوى، وحسين فهمى، وسهير رمزى، الذى أنتج عام 1976، حيث وقعت بسببه أول حادثة من نوعها فى تاريخ الرقابة، فلأول مرة تتم محاكمة موظفى الرقابة بأمر من الرئيس محمد أنور السادات، لموافقتهم على عرض الفيلم، وتم وصف الفيلم بأنه ينطوى على تشويه للمجتمع المصرى، لأن أكثر من نصف مشاهد هذا الفيلم تخدش الحياء العام، حيث كانت تدور قصة الفيلم حول مقتل فتاة ليل، ويتم التحقيق مع كل من كان له علاقة بها ومنهم رجال دولة، ولذلك رفض التليفزيون المصرى عرض هذا الفيلم حتى الآن. 

وتعرض أيضا فيلم "الكرنك"، بطولة سعاد حسنى وكمال الشناوى ونور الشريف، لهجوم شديد لما استعرضه الفيلم من سلبيات ثورة 23 يوليو، والتعذيب الذى كان يحدث للمعتقلين وقتها، ولم يعرض الفيلم إلا بعد تدخل الرئيس محمد أنور السادات وإجازته لعرض العمل. 

كما واجه يوسف شاهين مشكلة أخرى مع الرقابة بسبب فيلمه "باب الحديد"، فبعد حصول شاهين على موافقة على سيناريو الفيلم أرسلت الداخلية خطابا إلى الرقيب نعمان عاشور رئيس الرقابة وقتها، يحثه على رفض التصريح بأفلام تعالج القضايا العمالية، وذلك بعد ثورة عمال كفر الدوار وإعدام 2 منهم، وبعد احتجاج شاهين ومحاولاته العديدة تم السماح بعرض الفيلم، وأيضا تعنت جهاز الرقابة مع فيلمه "المهاجر" ورفضت عرضه، ونصفه القضاء فيما بعد، وتم عرض العمل. وواجه فيلم "البرىء"، والذى كان الفيلم الأجرأ سياسيا، والذى كتبه الكاتب الكبير وحيد حامد، وقدمه العبقرى الراحل أحمد زكى، صعوبات أكثر، حيث رفضت وزارة الدفاع عرض الفيلم، بعد أن تقدم أحد الأشخاص بشكوى يتهم فيها صناع الفيلم بتصويره داخل معتقل حقيقى، وهو ما يعد إفشاء لسر عسكرى، وظلّ الفيلم ممنوعا من العرض لأكثر من 20 عاما، إلى أن عرضته وزارة الثقافة منذ عدة سنوات فى افتتاح المهرجان القومى.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف فنون