الثلاثاء 24-ربيع أول-1439 هـ - 12 ديسمبر 2017

تقارير

تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية ؟

الجمعة 08 ابريل - 05:20مساء
photo
تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية ؟

 

هاجمت جماعة الاخوان ما أُعلن عن نية الرئيس السيسى إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر و السعودية، في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن هذا يؤدي لضياع حقوق مصر والتفريط في  مقدراتها، ويأتي ضمن سلسلة من التفريط في حق مصر، من الغاز في البحر المتوسط، وحقها في المياه في اتفاقية سد النهضة التي وقعها السيسى، بحسب الجماعة.

 وزعمت الجماعة في بيان لها أنه يدور، الآن، في الغرف المغلقة الحديث عن ترسيم الحدود المائية، فيما يخص جزيرتي "تيران" و"صنافير" المصريتين، بما قد يؤدي إلى التفريط في مقدرات أخری للشعب المصري بالعمل على التوقيع علی اتفاقية ترسيم حدود المياه الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية، ومنحها الجزيرتين، وذلك من أجل المزيد من الأموال و الدعم السياسي، بحسب البيان.

 

و تساءل خبراء و مختصون عما إذا كانت الاتفاقية الجديدة لتعيين الحدود بين مصر والسعودية والتي تم توقيعها اليوم على هامش المؤتمر الصحفي للرئيس السيسي والملك سلمان ستنهى النزاع غير المعلن بين البلدين على بعض الجزر في البحر الأحمر والذي استمر لسنوات؟! .
وقالت المصادر ذاتها ان الاتفاقية التي وقعها رئيس الوزراء شريف إسماعيل وولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان يفترض ان تنهي الخلاف خصوصا حول جزيرتي " تيران" و"صنافير" اللتين كانتا محل جدل منذ سنوات .
ورغم تأكيدات خبراء ومختصين مصريين ان الجزيرتين مصريتين منذ الدولة الفرعونية قالت مصادر سعودية " ‏ان‏ الجزر سعودية حسب الترسيم الدولي للحدود البحرية وهي جرف من الجزيرة العربية وفي عهد الملك فيصل تم اعطاء مصر ادارتها بسبب الحروب مع اسرائيل حينها ولكونها تحتل موقعا استراتيجيا في مواجهة خليج العقبة ".
وتقول المصادر   ان الاتفاقية تشمل التعاون بين البلدين  في انشاء مشروعات مشتركة على الجزيرتين قد يكون من بينها" جسر الملك سلمان " الذي اعلن عن السيسي والملك سلمان اليوم لربط البلدين بريا لأول مرة منذ حفر "قناة السويس ".
ولا يعرف حتى الان ما اذا كانت الاتفاقية تشمل تنازل مصر عن سيادتها للسعودية عن هذه الجزر أم لا وان كان بعض الخبراء يرجحون ذلك ويبقى معرفة حين يتم نشر الاتفاقية او عرضها على البرلمان المصرية .
وجزيرتا "تيران وصنافير".. هما جزيرتان تقعان عند مدخل خليج العقبة بين الجهة المصرية والسعودية، وهي جزر في الأساس غير مأهولة، وتصنع الجزر ثلاث ممرات من وإلى خليج العقبة، الأول منها بين ساحل سيناء وجزيرة تيران، وأقرب إلى ساحل سيناء، وهو الأصلح للملاحة (عمقه 290 مترا) واسمه ممر "إنتربرايز".
والثاني أيضا بين ساحل سيناء وجزيرة تيران، ولكن أقرب إلى الجزيرة، وهو ممر جرافتون، وعمقه (73 مترا فقط )، في حين يقع الثالث بين جزيرتي تيران وصنافير، وعمقه 16 مترا فقط.، لهذا فالجزيرتان لهما أهمية استراتيجية لأنه يمكنهما غلق الملاحة في اتجاه خليج العقبة.
وجزر "تيران وصنافير" ليست محتلة من إسرائيل كما يزعم البعض، فكلتاهما تحت سيادة الدولة المصرية، وقد تم إعلان المنطقة كمحمية طبيعية منذ عام 1983 باسم محمية رأس محمد وجزيرتي تيران وصنافير.
والجزيرتان هي جزء من "المنطقة ج" محددة في معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، بحيث لا تتواجد فيها سوى الشرطة المدنية، كما إنها تعتبر مكانا لتواجد القوات الدولية لحفظ السلام، ولكن هذا لا يعني أن مصر لا تمارس سيادتها على الجزيرة، فهي تفعل ذلك دون أن تخل بالتزماتها، وقد سبق في عام 2003 أن قدمت إسرائيل طلباً رسميا لمصر لتفكيك أجهزة لمراقبة الملاحة قامت بتركيبها في المنطقة وقوبل طلبها بالرفض.

 

 





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف تقارير