الإثنين 02-شوال-1438 هـ - 26 يونيو 2017
خبر عاجل : توضيح : يرجى متابعة الاحبار الرياضية من خلال باب " الرياضة " على الصفحة الرئيسية لحدوث عطل تقني في بوابة " الملاعب

قصة الي قلبك

بالصور : قصة سيدة جار عليها الزمن انقذتها الوزيرة من الشوارع

الجمعة 17 ابريل - 03:26مساء
photo
بالصور : قصة سيدة جار عليها الزمن انقذتها الوزيرة من الشوارع



كتبت..نانسي الجندي :

أكدت السيدة ليلى صالح "50 سنة" التي انتشرت مأساتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية لأنها مريضة بالشلل وتسكن  في كشك خشبي صغير بالشارع بجوار سور المستشفى الأميرى بالإسكندرية منذ خمس سنوات .. أنها قاومت بشدة جهود العاملين بمديرية التضامن الاجتماعي بالثغر لنقلها من الكشك الى دار للرعاية لأنها لم تتوقع مستوى الخدمات المقدمة بها ولا حسن المعاملة التي وجدتها فيها.
كانت قصة السيدة قد وصلت الى غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي فقامت على الفور بتكليف مديرية التضامن في الاسكندرية بسرعة انقاذ السيدة وايداعها احدى دور الرعاية بالمدينة مع تقديم كل الرعاية اللازمة لها من خلال الاخصائيين.
توجه فريق التدخل السريع التابع للتضامن تحت اشراف محمد عثمان مدير المديرية الى مكان السيدة وأخذوا في اقناعها بالعدول عن رفضها والتوجه معهم الى دار الرعاية لكنها أصرت على الرفض وطلبت تخصيص معاش شهرى لها على أن تستمر فى الإقامة بنفس المكان، لكن الفريق واصل إقناعها بأهمية الانتقال لاحدى دور الرعاية التابعة لمديرية التضامن الاجتماعى، وتوضيح المزايا التى ستعود عليها بما ينعكس على استقرار حالتها النفسية والصحية وتوفير مأوى إنساني لها حتى وافقت.
تم انجاز إجراءات الدخول فورا دون محضر شرطة أو قرار نيابة، وذلك بتعليمات مدير المديرية نظرا للحالة الملحة للمذكورة، وتم التوجيه لمدير إدارة الدفاع الاجتماعى باستكمال الإجراءات القانونية المتبعة فى هذا الشأن .. وفور الدخول تم عمل اللازم نحو الحالة من نظافة شخصية، ومناظرتها طبيا، وتخصيص سرير لها، كما تم التوضيح لها أن الحصول على معاش ضمان اجتماعى يعني عدم تمتعها بالاقامة في الدار، حيث أن ذلك يتنافى مع المادة (6) من قانون الضمان الاجتماعي رقم 137 لسنة 2010 نظرا لان الدار حكومية مجانية، وستتكفل بكل احتياجاتها.
واتضح من مناقشة السيدة أنها تقرأ وتكتب جيدا وتحب الاستماع للاذاعة وكانت تعمل خياطة في واحد من أكبر آتيليهات فساتين الزفاف بالإسكندرية وكانت تتقاضى راتبا كبيرا لكنها لم تتزوج، وعندما مرضت بشدة تركت العمل، وكان لها منزلا قد أل إليها عن والدها بالميراث، ولكن تمت إزالته وكان ذلك هو السبب الرئيسي لوجودها بجوار سور المستشفى.




ءً





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك