الجمعة 29-رمضان-1438 هـ - 23 يونيو 2017
خبر عاجل : توضيح : يرجى متابعة الاحبار الرياضية من خلال باب " الرياضة " على الصفحة الرئيسية لحدوث عطل تقني في بوابة " الملاعب

قصة الي قلبك

اعترافات نساء خائنات لازواجهن

الثلاثاء 31 مارس - 11:49مساء
photo
اعترافات نساء خائنات لازواجهن

كتب:وسام امين

من خلال شهادات نساء عشن تجربة الخيانة، أن بعض النساء,دخلن معترك الخيانة الزوجية،سواء, كان دخولهن بإرادتهن أم أن هناك ظروفا خاصة أفرزت ملجأ «في صورة رجل» تهرب إليه المرأة عندما تضيق الحلقة حولها، ويشتد خناق الزوج وضغوط الحياة، وفي محاولة للهروب من كل شئ, تلقي هذه المرأة بكل مشاعرها على أعتاب أي رجل يستطيع أن يعطيها شيئا مما تفتقده. هذا ما يحدث في أكثر الأحيان، وفقا لاعترافات الزوجات، ولكن هذا أيضا لا يعني أن المرأة دائما تدفعها الضغوط التي تعيشها إلى الخيانة، لأن هناك نساء يخن لمجرد الخيانة، ورغم قلة هذه الحالات فإنها موجودة على أي حال.
وبالمقابل، هناك أيضا نساء لا يخن أبدا مهما غرقن في الهموم، ومهما حاصرتهن الضغوط، بل يفضلن الموت على الوقوع بين أنياب الخيانة.
ثمة نساء يعترفن بخيانتهن، ويعتقدن-على رغم الندم على حد قولهن- أن خيانتهن ما هي إلا تحصيل حاصل للحياة البائسة التي لا يستطعن رفضها، فيتحول هذا الرفض الصامت إلى تحد لمعاملة الزوج. بعضهن يشعرن أن هذه الخيانة حق من حقوقهن في ظل حياة مع زوج يرفض طلاقهن، ويجبرهن على المعاشرة. وأرجع عتيد، الأخصائي في علم الاجتماع، خيانة الزوجة لزوجها إلى أسباب كثيرة من بينها عدم التوافق في الحياة الزوجية - وهذا مرض وليس مبررـ فعندما يهمل الرجل زوجته وهي في ريعان شبابها ويتركها لضعفها في نفس الوقت لا تملك الزوجة ضوابط حاسمة وشديدة تحميها من انزلاق قدميها، خاصة مع افتقارها لتربية سليمة في الصغر، وعدم امتلاكها صحوة دينية في قلبها، وإدراكها لحجم ارتكابها لجريمة الزنا التي لا تجوز بعدها الحياة، وانقلاب معايير الانضباط لديها. كما هناك حالات لخيانة الزوجة لا يكون الزوج فيها مقصرا، من بينها حالات تتعرض فيها الزوجة لإغراءات من رجل آخر، يستملح هذه الإغراءات ، وهو كثيرا ما يحدث وتكون فيها الزوجة مثل الفراشات التي تنجذب إلى ضوء وتحترق.
كما أن هناك حالات أصبح فيها الزنا عند بعض الزوجات مصدرا لجلب الرزق بسبب الحالة الاقتصادية، ويطلق عليهن داعرات، ومنهن من تمارس الزنا بصورة متخفية مقابل إغراء مالي. امرأة عاشت تجربة الخيانة قالت بمرارة: «تتحدثون عن خيانة المرأة لزوجها ـ للأسف ـ أنتم في الصحافة لا تنصفون المرأة مثلكم مثل المجتمع الذي يعتبر خيانة المرأة جريمة لا تغتفر، ويربت على كتف الزوج حين يخون زوجته، ويعطيه عشرات الأعذار، كما لو كانت الخيانة حقا من حقوقه,وتقول ع,م, متزوجة منذ 11 عاما, انها تزوجت بالطريقة التقليدية، كنت صغيرة لا أعرف شيئا عن الحياة الزوجية، سوى شغل البيت، وتربية الأطفال، وكل ما طلبته من زوجي أن يتركني أواصل عملي كموظفة في إحدى الشركات، ووافق زوجي لأن أجره كان ضعيفا، وكان يطمع في راتبي لأساعده على المعيشة.
واستطاع زوجي في فترة بسيطة أن يجعلني طوع يديه. أوامره دائما مجابة، لا أستطيع أن أسأل عن سبب رفضه لأي مطلب أريد، ولا أفهم حتى لماذا يرفض ومتى يوافق؟ ومرت السنوات وكبرت، بدأت أشعر بالذل والانكسار وزوجي يتعمد أن يجرح مشاعري، ويسخر مني أمام أولادي، وكثيرا ما كنت أخجل من أولادي. لم أكن أشعر بأية سعادة، إلا وأنا في عملي… أرد على المكالمات الهاتفية. كنت أشعر أن هناك من يحترمني على الخط الآخر.
وسمعت صوته لأول مرة يطلب أحد الموظفين، ثم تكرر صوته، وشعرت أنه يتعمد تكرار الاتصال، في أوقات يعرف أن الموظف الذي يسأل عنه خارج الشركة، فهذا الموظف ممثل للمبيعات، ويتطلب عمله الخروج كثيرا من المكتب، وفي أحد الأيام قال لي إنه يتكلم من أجلي وليس من أجل صديقه، وسريعا أغلقت الخط، وشعرت في هذا اليوم برغبة في سماع صوته مرة أخرى، ولكنه لم يتصل. ازداد شوقي إليه، وازداد ابتعادي عن زوجي». أصبحت كاذبة «أجلس ساعات في شرود تام، حتى أولادي لا أسمعهم، وبعد مرور أسبوع عاد ليتصل مرة أخرى، ووجدتني أتجاوب معه، فقد كنت على استعداد لقبول العلاقة إذا كان هذا هو الحل في عدم ابتعاده عني.
وبدأت علاقتنا، وطلب مقابلتي وكانت لدي لهفة للقائه، وفي كل مرة كنت أشعر بلهفة أكبر. أتعذر بأي سبب حتى أراه، فيوما أذهب مع صديقتي إلى الطبيب، ويوما آخر أستأذن من العمل. أنا التي لم أعرف الكذب في حياتي، أصبحت كاذبة، وأصبحت أتحايل من أجل أن أرى هذا الرجل، الذي عرف كيف يعاملني، وكيف يفهمني.
نعم «معه فقط» أشعر بأنوثتي، معه أجد نفسي، هذا الرجل متزوج وله ولد وبنت، يقول إنه لو لم يكن متزوجا لتزوجني على الفور. تعبت من خيانة زوجي، تعجبت من نفسي وأنا أطلب الطلاق بشجاعة. قلت له: أنت لم تعرف كيف تعاملني طوال هذه السنوات، أريد الطلاق. فقام ليضربني وأخذ يصرخ وهو ينادي على أطفالي: أمكم تريد أن تترككم من أجل رجل آخر. طلبت الطلاق أكثر من مرة، لأنني لا أريد أن أعيش بوجهين، ربما لا يتزوجني الآخر، ولكن أيضا لا أستطيع أن أعيش مع زوجي، نعم أخون زوجي، ولكنه هو من يدفعني إلى الخيانة، بإصراره على عدم تطليقي». وتطلق زفرة حارة، وهي تقول: «حاولت معه كثيرا بلا فائدة، ولم أعد أطيق معاشرته، تحولت إلى كائن جامد وبارد بلا روح، أحاول أن أغلق أنفي اثناءالمعاشرة حتى لا أشم رائحته، لا أشعر بأي تجاوب معه». لست نادمة! هي من ذلك النوع الواثق من نفسه إلى حد التعالي، جميلة ذلك الجمال المبهر، لم تحاول أن تجمل الكلمات، ولم تحاول أن تبدأ بمقدمات، بل قالت بكل ثقة: «أنا أخون زوجي، ولست نادمة على خيانته. زوجي لا يتودد إلي إلا في السرير، يعتقد أنني مجرد مقعد اشتراه من أجل البيت، لا يعرف عن احتياجاتي شيئا، يعتقد أن كل شئ هو المادة، لم يرغمني أحد على الزواج منه، بهره جمالي، وقرر أن يشتريني، ولم أتردد أنا على رغم معرفتي بأنني سأكون زوجته الثانية.
بعد الزواج اكتشفت أن زوجي لا يعرف كيف يخاطب قلبي، المعاشرة الزوجية هي أهم ما لديه، ومجرد أن يستمتع هو يبتعد عني كما لو أنه لا يعرفني، يرفض الانجاب، لأن لديه ابناء, ويدعي أن الحياة أمامنا، وأنني لابد أن أكرس وقتي للاهتمام به وحده.
يتركني أسابيع بحجة عمل خارج البلاد، لا أشعر معه أبدا أنني زوجته، أشعر بغربة في هذا البيت. وكان لا بد أن يكون هناك رجل آخر يعوضني عن حرماني العاطفي، لست نادمة على خيانة زوجي، وكما أنه من حقه أن يستمتع بي في أي وقت يشاء، من دون أن يهتم بمشاعري، فأنا أيضا من حقي أن أعيش». هذه بعض اعترافات نساء وقعن في بئر الخيانة، لا نستطيع أن نجزم أن قصصهن صادقة تماما، ولكن يبقى للرجل دور في أخطاء المرأة، يشاركه ضعف الإيمان، والتنشئة والتربية والعادات التقاليد.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك