الإثنين 02-شوال-1438 هـ - 26 يونيو 2017
خبر عاجل : توضيح : يرجى متابعة الاحبار الرياضية من خلال باب " الرياضة " على الصفحة الرئيسية لحدوث عطل تقني في بوابة " الملاعب

قصة الي قلبك

هيام دلوعة العائلة ..هربت من عريسها في شهر العسل

السبت 28 مارس - 11:13مساء
photo
هيام دلوعة العائلة ..هربت من عريسها في شهر العسل

كتب:وسام امين:

حظيت هيام باهتمام بالغ من افراد أسرتها, لكونها الابنة الوحيدة الجميلة جدا, بين 3 ثلاثة من أشقائها الذكور,فـأصبح الجميع يهتم بها دون اشقائها,لذلك كانت جميع طلباتها مستجابة,خاصة فى شراء اغلى الملابس التى ترتديها والحلى لتتزين بها امام صديقاتها وزميلاتها,ومن هنا أطلق عليها الجميع المغرورة,الامر الذى ادى تغيير فى شخصيتها وتصرفاتها بطريقة سلبية,حتى وصل الغرور عندها الى اقصى درجاته.

وعندما كبرت هيام, لم تنتظر توجيهات الأسرة بعدم إقامة علاقات صداقة مع الشباب فى الجامعة مثلا لكنها انعزلت من تلقاء نفسها عن الجميع ليس تحفظا إنما غرور بنفسها وجمالها وانعكس سلوكها تعاليها على الفتيات أيضا لكنها احتفظت بصديقة وحيدة، كانت تعتبرها بمثابة حارسة أو قل خادمة فى نفس الوقت ورضيت الصديقة بذلك عن اقتناع فارضت غرور هيام فدامت صداقتهما.

فاستمرت هذه الحالة العجيبة التى تعيشها هذه الأسرة إلى أن تقدم للمغرورة طبيب فى منتصف الأربعينات من عمره ولكنه رجل وسيم ورشيق وثرى ومن أسرة طيبة فنسيت هيام فارق السن وما ان حصلت على معلومات عنه وشاهدت الرجل حتى تسمرت فى مكانها ولسان حالها يقول هذا هو الرجل الذى كنت ابحث عنه فمدت يدها للسلام عليه ثم جلست فى مكان على مقربة من الرجل الذى تجاذب معها أطراف الحديث فبهرها بطريقة حديثه وردوده المحسوبة كنتيجة طبيعية للعلم والخبرة.

 فازدادت هيام قربا منه وتعلقا به وتعددت الزيارات إلى أن تم الاتفاق مع هيام وأسرتها على كل شئ فيما يخص الخطبة والزفاف وكان العريس متعجلا والعروس أكثر تسرعا وفى خلال أربعة أشهر كان قد تم الانتهاء من كل شئ وتجهيز عش الزوجية على أعلى مستوى من الأثاث وخلافه لكن للأسف الشديد، وتم تحديد يوم الخميس، لزفاف العروسين فى أفخم الفنادق ولم يحضر الحفل إلا أقارب العريس وحفنة بسيطة من أقارب هيام لانغلاق أسرتها على نفسها وتعاليها حتى على الأقارب والجيران وبعد انتهاء حفل الزفاف وانتقل العروسان إلى عش الزوجية الجميل وبكى الأب وبكت الأم واكتأب الأشقاء لفراق هيام حتى لو كان عن طريق الزواج الشرعى على سنة الله ورسوله.


ومرت الأيام وكانت الأسرة تطمئن بين الحين والآخر على الابنة وينتهى الأمر الى أن فوجئ الجميع بعد ما يقرب من شهر من الزفاف,بهيام, تطرق باب شقتهم، وما إن فتح الباب حتى سقطت على الأرض فى حالة انهيار تام وموجة بكاء شديدة وبسؤالها عما أصابها لم تفصح عن شئ وبسؤالها عن زوجها أكدت انه فى منزله ولم تتحدث عن خلافات فتم نقلها الى حجرة نومها القديمة بصعوبة بالغة وجلس الأب والأم بجوارها الى أن استسلمت للنوم فخرجا يضربان كفا بكف ويفكران فيما أصاب ابنتهما التى لم تكمل شهر العسل بعد.

 وفى الصباح استيقظت هيام وجلست وسط أسرتها وفاجأتهم بأنها لن تعود الى زوجها مرة أخرى استفسر الأب والأم والأشقاء عن السبب فرفضت هيام ,الإجابة وبسؤالها لماذا تغيرت بهذا الشكل تجاه زوج تمسكت به لأقصى درجة لوجود كل المواصفات التى حلمت بها فى شخصه فرفضت الإجابة.
مرت الأيام والأسابيع والشهور ولم يحضر الدكتور وائل زوج هيام لمصالحتها أو محاولة إعادتها إلى عش الزوجية وذات يوم توجهت هيام من تلقاء نفسها الى محكمة الأسرة وأمام رئيس مكتب التسوية الأسرية طلبت هيام الخلع من زوجها مع استعدادها لترك كل شيء فى سبيل ذلك وبسؤالها عن الأسباب رفضت وطلبت من هيئة المحكمة استدعاء الزوج لسؤاله فتم استدعاء الزوج وبمناقشته أكد لهيئة المحكمة أن زوجته لم تطلب منه الطلاق قبل مغادرتها منزله ولو كانت طلبت منه ذلك للبى لها طلبها على الفور ولكونها اختارت الخلع فلها ما تريد وقام بتطليقها وإعطائها كل متعلقاتها رافضا الإبقاء على أى شيء يربطه بها.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك