الخميس 25-ذو القعدة-1438 هـ - 17 اغسطس 2017
خبر عاجل : الأهلي بطل الدوري العام وكأس مصر

قصة الي قلبك

عفوا..انتهى زمن الرجولة

الأحد 15 مارس - 12:07صباحا
photo
عفوا..انتهى زمن الرجولة

كتب:وسام امين:

الخيانة الزوجية تشمل كل علاقة تجمع بين رجل وامرأة خارج اطار الزواج سواء وصلت إلى حد الزنا او لم تصل وسواء كانت مجرد لقاءات او اتصالات هاتفية او غيرها. الخيانة قد تنجم بسبب المحيط الاجتماعى كتدخل أهل الزوجة فى العلاقة الزوجية أو عدم اعتناء الزوجة سوى بمحيطها الاجتماعى أو العملى وشخصيتها فحسب فهذه جميعها أمور تدفع الزوج إلى البحث عن البديل من خلال الخيانة أو الزواج السرى وكافة السبل التي تضمن له تعويض النقص,نبدأ فى تفاصيل حكايتنا الاولى..عندما  فوجئ العريس الجديد "على " عندما اسيقظ من نومه أثناء الليل..إلى ان عروسته الجديدة "منى" لم يجدها بجانبه فى الفراش...لم يكن يدور بفكره , ان عروسته التى لم يمض على زواجه منها سوى ايام ، تقوم بخيانته مع "خالد" زميل الجامعة... وكانت تتمتع بجمال خارق للعادة كان مهرها ..اغلى من قريناتها.. او ممن هن فى مثل حالتها الاجتماعيه بالاضافة انه قام بتجهيز عش الزوجية في منطقة هادئة (كفرالشيخ) والذى كان عبارة عن شقة جميلة تحلم بها أي فتاة.. ..مضى يوم حفل الزفاف تقليديا وكذلك اليوم الذي تلاه ....... وفي اليوم الثالث وجدها... بقرب جهاز الكمبيوتر... ولكنه لم يكترث.. لانه يعلم ان الحاسب الآلي من اختصاصها.. حيث دراستها وارتباطه الشديد بدراستها.. كذلك لم يمتعض لكون عروسه الجديدة تركته وقابلت شاشة الكمبيوتر لانه كان قد حدد موعد زفافه فى فترة دراستها ولم تعترض شريطة ان تكمل بالاصح كان يعتقد انها تدرس فى نهاية الاسبوع.

رحلت العروس إلى منزل ذويها فى زيارة عادية , وعاد إلى جهاز الكمبيوتر ليعيد ترتيب بعض الملفات المتعلقه بعمله.. إلا أنه اكتشف أن خللا ما اصاب الجهاز.......... فقام بمحاولة استـرجاع الملفات بعد ان اكتشف أن الخلل سببه فيروس دخل إلى الجهاز.......... واثناء محاولته السيطرة على الفيروس...هنا اكتشف المفاجأة التى حولت فرحته.... بزواجه الجديد الى مأساة.

 حيث وجد العريس الجديد محادثات مخزنة باسم ( الماسنجر ) وهو ملف يحفظ تلقائيا المحادثات الاخيرة التى تم اجراؤها من قبل مستخدم الجهاز, وحال فتحه لهذا الملف وجد عددا كبيرا من المكالمات التى اجريت اثناء استخدام عروسه للجهاز.... وتحديدا اجريت باليوم الذي استخدمت فيه الجهاز.

فوجئ بوجود محادثة لها مع رجل تخبره بكل مايجرى بينها وبين زوجها... وأنه تأخر في التقدم لها مما جعلها تقبل بهذا العريس الذي طرق بابها ...كما وجد محادثة اخرى مع شخص آخر.. تخبره فيها بأنها تستعد للقائه حالما تعود لمقاعد الدراسة.....وبعد ان تتخلص من رقابة عريسها الذى وصفته بانه ( ليس رجلا )..... كما وجد العريس المسكين محادثة ثالثة... مع شخص تخبره بأنها تحبه وان هذا الزواج الذى قبلت به ما هو إلا ورقة عبور بالنسبة لها للتخلص من قيود اهلها الصارمة..

وكان "على" يقرأ والصدمة تتملكه مع كل حرف يقرأه كان يحس أنه خدع حتى قبل أن يبدأ حياته الزوجية الحقيقية أو يجرب طعمها احس أن هذه الفتاة التى تزوجها ما هى إلا فتاة منحرفة تتمتع بعدد كبير من العلاقات مع كثير من الشباب عن طريق الانترنت وغيره.

وهنا قرر بدأ الزوج بجمع هذه الملفات وقام بالتوجه إلى منزل اهلها ....واخبرهم بالحقيقة إلا انهم رفضوا كل التهم... حاول جاهدا أن يشرح لهم انحراف ابنتهم ...وانهم خدعوا... لكنهم رفضوا التصديق.. ثم اتجه إلى الجهات الامنية ...محاولا اتهامها بالخيانة؟؟؟؟ وانه خدع؟؟؟ إلا أن الجهات الامنية لم تستطع أن تثبت شيئا لعدم وجود خبير لديهم فى كشف مثل هذه المحادثات عن طريق الكمبيوتر؟؟؟ وعلى الفور اتجه الى محامى وعرض عليه قصته فأخبره أن مثل هذه القصة يصعب اثباتها وحاول الزوج أن يشرح للمحامي لكن ذلك لم يجد ايضا.  حتى لحظة كتابة ونشر سطور هذه القصة لا يزال الزوج المصدوم رهين ملفات الكمبيوتر التى تثبت خيانة زوجته ولا يزال الامر برمته امام الجهات القضائية..

اما الحكاية الثانية......فهى ايضا لاحد الازواج الذى فوجئ باتصالا هاتفيا من مجهول, ليخبره بوجود أحد الأشخاص,بوجود رجل بصحبة زوجته داخل مسكن الزوجية...حيث قام بالفرار سريعا وقام بالتوجه إلى شقته,فوجد باب الشقة مغلقا من الداخل... فقام بكسره، حيث شاهد الزوجة فى أحضان عشيقها على فراش الزوجية..
حيث بدأت تفاصيل هذه القصة ....عندما ارتبطت ع,م,مقيمة باحدى مراكز كفرالشيخ,بعلاقة حب مع احد الشباب فى سن متقارب ويدعى و,أ, موظف حكومى, استمرت فترة طويلة قضت فيها أحلى لحظات المتعة وأوقات الحب بين أحضانه تروى يها عطش المراهقة ونزواتها المجنونة.
عرفت معه معنى لحب.. وقيمة أنوثتها..و جسدها المتفجر بالرغبة..وكانت تلتقى معه كلما سنحت لهما الفرصة لتستمتع بلحظات الحب والمتعة..وتعيش معه فى عالم الأحلام.
ظنت أن الأيام ستدوم فى هناء وسرور وأن حبيب القلب سيتقدم للارتباط بها عندما يكون مستعدا لتأسيس عش الزوجية وتوفير نفقات الزواج.. لكنها فوجئت بوالدها يخبرها أن أحد معارفه تقدم لخطبتها.. وأن عليها الاستعداد للزواج به بعد أن وافق عليه لأن حالته متيسرة وجاهز لتحمل تكاليف الزواج دون تحميل أسرتها أى مصاريف.. كما أنه يتلهف للزفاف سريعا.
حاولت الهروب من عريس الغفلة الذى لم تتوقع حضوره سريعا لكن اصرار والدها على زواجها سريعا.. بالإضافة لعدم استعداد حبيب القلب للزواج أو تكاليفه أجبرها على الموافقة والاستسلام لرغبة والدها.. ولهفة عريسها.

وخلال أيام معدودة حضر العريس.. واصطحبها إلى محل المصوغات مع أسرتها وقام بشراء الشبكة.... وسريعا تمت الخطبة .. وعلى الفور راح العريس يجهز لتأثيث شقته بالمفروشات والأثاث والأجهزة استعدادا للزفاف الذى تم خلال أشهر قليلة.. لتنتقل العروس إلى عش الزوجية.
عاشت العروس الأيام الأولى من شهر العسل فى هناء وسعادة مع زوجها الذي حاول توفير السعادة لها وتلبية احتياجاتها وطلباتها.. لتحقيق أحلامها لكن العروس كانت تحلم بحبيب القلب الذى استحوذ على عقلها .. وامتلك قلبها.

وبعد أسبوعين فقط من الزفاف.. عاودت الاتصال بعشيقها تليفونيا.. وجرت بينهما عدة حوارات تليفونية ألهبت الأشواق في قلبها.. وأثارت الرغبة فى أعماقها لإعادة ذكريات الحب ولحظات المتعة التي لم تفارق عقلها حتى وهي في أحضان زوجها.. وانتهت تلك الحوارات برغبة عارمة اجتاحت العاشقين في اللقاء.
لم تتحمل العروس الابتعاد عن حبيب القلب الذي دغدغ مشاعرها بكلمات الحب وعبارات الرغبة.. وقررت أن تلتقى به لتستعيد أيام السعادة وتنهل من بحور المتعة التى افتقدتها مع زوجها .. وطلبت من عشيقها الحضور إلى شقتها في غياب زوجها.
انتهزت فرصة خروج عريسها إلى عمله فى الصباح.. واستضافت صديقها فى عش الزوجية.. استقبلته بالأحضان والقبلات وأشواق ساخنة لعلها تطفيء الأشواق التى استقرت في أعماقها أيام الفراق.
اصطحبته إلى فراش الزوجية وارتمت بين أحضانه شبه عارية ليتحسس مفاتن جسدها وتغوص أنامله فى ثناياه بحثا عن المتعة والرغبة التى جمعت بينهما على طريق الرذيلة الذي زينه لهما الشيطان. غاصت "العروس" مع عشيقها فى بحور الخطيئة وراحا ينهلان من رحيق المتعة والرغبة . وفي ذروة نشوتها .. فوجئت "العروس" بزوجها يطرق باب شقتها الذي أوصدته من الداخل أصابتها الصدمة بالذهول.. وارتدت على عجل جلبابا يستر جسدها.. وأخفت عشيقها تحت سرير نومها.. ثم فتحت الباب لزوجها الذى أثاره تأخرها فى الرد عليه.
ارتاب "الزوج" في ارتباك "زوجته" ولعثمتها فى الرد على أسئلته.. وثارت الشكوك فى رأسه.. حاول التغلب على ظنونه.. لكن صوت حركة غريب تحت سرير نومه فضح أمر زوجته وكشف خيانتها له في شهر العسل.. عندما استطلع الأمر فوجئ بشخص غريب أسفل سرير نومه. ليؤكد له ريبته وشكوكه في سلوك عروسه الشابة.
أفاق الزوج من صدمته.. واستجمع قواه.. أمسك بالعشيق تحت السرير واستغاث بالجيران......وقام بالاتصال باسرتها وفور سماعهم الخبر حضرو مسرعين الى منزل ابنتهم.....محاولين انهاء الامر بطريقة ودية...الا ان الزوج صمم على اصطحابه الى قسم الشرطة....وتدخل بعض العقلاء والاهل والافارب ...فى محاولة اثناء الزوج عن قيامه بالتوجه الى قسم الشرطة بعد ان خلصوا عشيق الزوجة من بين يديه....والذى لاز بالفرار قبل اقتياده الى قسم الشرطة... واخير اقتنع الزوج بأن يقوم بانهاء الموضوع .......

لكن قام بوضع عدة شروط تقبلها اهلها بدون نقاش,والتى كانت اهمها عدم قيام الزوجة بتكرار الخيانة,مرة  ثانية,وهنا اطلقت وعودها بعدم تكراره خيانته لها مرة اخرى,وخرج جميع الحاضرين فى حالة ذهول ودهشة عما شاهدوه من موقف "زوج بلا نخوة".





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك