الخميس 01-محرم-1439 هـ - 21 سبتمبر 2017

قصة الي قلبك

قصة الست وفاء التي تنقلت بين فراشي زوجين في وقت واحد لسنوات

السبت 14 مارس - 11:50مساء
photo
قصة الست وفاء التي تنقلت بين فراشي زوجين في وقت واحد لسنوات

كتب:وسام امين:

هي جريمة عصرية ربما يعود مولدها الى السنوات القليلة الماضية.. الجريمة العصرية هي جمع حواء لأكثر من زوج في وقت واحد زواج شرعي يعقد أمام مأذون وآخر بزواج عرفي جهل الزوجة جعلها توافق على الارتباط العرفي حتى تجد لنفسها حجة في خيانتها لزوجها.
بداية أي جريمة يكون الشك في سلوكها من قبل زوجها أو هروب الزوجة من منزل الزوجية.. بعد فترة البحث والتحري تكون المفاجأة ظهور الزوجة بعد سنوات الغياب وهي تعيش تحت مظلة زوج آخر.
عشنا تفاصيل انحراف الزوجات وخروجهن على النص.. وإليكم التفاصيل كما دونتها دفاتر الحياة..ففي احد مراكز محافظة كفرالشيخ,كانت نهاية خروج "وفاء" عن نص الحياة الزوجية,لقيامها بالجمع بين زوجين... زوجها الثاني جار لها ولكنه ظل يطاردها بالغزل حتى استجابت له.
وقائع حكاية وفاء روتها قائلة.. أنا ضحية ظروف خاصة بي كنت أستعجل الحصول على حريتي والتي لا مكان لها في نظر اسرتي سوى في بيت زوجي.
"على" جار لنا كان أول من فاتحني في الارتباط لم يكن لي رأي بعد أن طلبت منه التقدم لأهلي الذين رحبوا به عريسا لي.. وكان الزواج في فترة وجيزة.
ومرت حياتي والسعادة صديقا لنا.. وأنجبت طفلي الأول الذي جعل والده لا يتردد في قبول عرض السفر لإحدى الدول العربية لتأمين مستقبل ابنه.
سافر زوجي وتركني للفراغ القاتل والوحدة أيام صعبة عشت فيها وحدة مواقف كثيرة كنت أضعف من طفلي الوحيد.
ولأنني امرأة رومانسية تعشق أن يتغزل رجل في جمالها وقوامها سمحت لجار لنا أن يطاردني بكلمات الغزل التي كانت سببا في إزالة الحدود بيننا.
دون أن أدري وجدت نفسي أطاوعه في التواجد في شقته دون أن يطلب مني ذلك.. هو طلب أن نتواجد في مكان هادئ.. وأنا اخترت شقته حتى لا يرانا أحد.
وفي أول لقاء كان السقوط في بحور العسل والرذيلة في آن واحد.
وفور عودتي الى منزلي شعرت بالندم ولكن الشيطان زين لي خيانتي بأنني فعلت ذلك في لحظة ضعف.
وتوالت لحظات المتعة المحرمة في شقة جاري والتي لم يمنعها سوى وصول زوجي بعد شهور من الغربة في الدولة التي كان يعمل بها.
فور وصول زوجي لاحظ أن هناك تغيير في سلوكي لم يحدثني في شئ ولكنني بخبرتي كامرأة عرفت ذلك خلال نظرته لي.
كنت أزور جارنا فور خروج زوجي وكانت المفاجأة التي جعلتني لابد أن أتم إجراءات زواجي من جارنا,هى اكتشافى أنني حامل وأمام الضغط الذي مارسته على جارنا تم الزواج,وكنت أنوي الانفصال عن زوجي ولكن أريد الفرصة.
أنا لم أكن واعية بما يدور وما أفعله,أنا فعلا تزوجت من جاري ولم أكن أتوقع أن يكشفني.
تزوجت صديق زوجي!

كانت المعلومات قد وصلت الى مسامع الزوج, مفاداة أن صديقه دائم التواجد في منزله وأن زوجته دائما تجلس معه لساعات طويلة وأحيانا تكون بملابس فاضحة ,فقام بالاستماع من أبنائه الصغار الذين فضحوا والدتهم دون قصد وسقطوا في الفخ الذي أعده الأب والذي بدأ يتحرى في معلومات هل كانت زوجته تنفرد بصديقه أم لا, في لحظة التأكد من صحة أقوال أبنائه الصغار فتح الزوج ملف فضيحة زوجته التي خانته مع صديقه.. ولم يكن الزوج يدري أنه سوف يكون على موعد مع المفاجأة,ولأن قلبه سيطر عليه الانتقام فلم يتردد في ان يقوم بابلاغ اسرتها خشية تعرضه وهوابناؤه واسرته العريقة, للفضائح داخل اقسام الشرطة,والذين حضروا على الفور,قاموا خلالها باستدعاء الزوجة وصديق الزوج فى جلسة عرفية تدخل فيهاعدد من الحكماء,وكانت المفاجأة أن صديق الزوج اعترف أنه متزوج من زوجة صديقه.. وبدأ يروي كيف بدأت علاقته مع زوجة صديقه.
قال الصديق أنه كان على علاقة صداقة بزوجها وذات مرة أقسم عليه الزوج في حضور مأدبة عشاء في منزله حضرتها الزوجة التي فضحت نفسها أمامه في اللقاء الأول.. عرفت من خلال نظراتها له بأنها امرأة لديها استعداد في الغرق في بحور الحب.
وكان اللقاء الثاني أمام منزل صديقه وطلبت الزوجة أن يدخل معها الى المنزل والحيرة تسيطر علي.. هل أوافق على طلبها أم أرفض حبا في صديقي ولكنني انهزمت في مبادئي أمام رغبات الشيطان واغراء الزوجة التي كنت أشعر بأنها لا تريد استضافتي بقدر ما تريد الفوز بلقاء محرم معي.
وصدقت التوقعات التي كانت تدور في عقلي ووجدت زوجة صديقي تتخلى عن كل ما لديها من دفاعات عن شرف زوجها.. ولم أكن صيادا ماهرا لأن فريستي استسلمت في أول الثواني في بحور الخطيئة.
تكررت اللقاءات مع زوجة صديقي التي اعترفت لي أن حياتها بدأت منذ معرفتي بها.. كنت أحيانا أتواجد في منزلها وأولادها الصغار معنا ولكنها كانت تقول لي ليس هناك داع للقلق لأنني أصبحت واحد منهم.
وفي لحظة وجدتها تطلب مني أن تصنع غلاف شرعي لعلاقتنا.. فكان الزواج العرفي.. وأنا أقدمت عليه.. ولا أعرف أنني ارتكب جريمة قانونية... أعاقب عليها... أنا فعلت ذلك... لأنها هددتني ....بأنها لن تكون معي إلا إذا حدث الزواج.. ومن أجل الفوز بالمتعة المحرمة كانت الموافقة على الزواج العرفى.
وبعد ذلك تحدثت الزوجة والجميع يستمع جيدا وهم فى ذهول,حيث قالت أن زوجها هو السبب فيما حدث انصرف عنها واختفى الحب من حياتها الأمر الذي جعل قلبها يبحث عن الحب حتى ولو كان على حساب السقوط في بحور المتعة.
صديق الزوجة عرف نقاط ضعفها منذ أول لقاء شعرت برغبته فيها من أول نظرة... وبسبب حرمانها من المتعة سعت الى الوصول اليه.... وكانت الصدفة هي البطل الأول لعقد العلاقة.. التقت به صدفة في اليوم التالي من زيارته لها.. تعددت اللقاءات المحرمة.. في البداية كنت أشعر بالندم ولكنني مع حلاوة الشعور بمشاعر الحب.... نسيت الندم ..وأصبحت لا أحب أن أتذكر أي شئ يذكرني بزوجي.. الذي أعتبره هو السبب الأول لسقوطي.... لو كان حريصا علي لجعلني ...أشعر بأنني امرأة مرغوبة.. أجد منه شعور اللهفة... ولكنني بمرور الوقت شعرت بأنني زوجة حقيقي.. لعشيقي... الذي طلبت منه أن نتزوج عرفيا وأنا لا أعلم أن الزواج العرفي سوف يحقق حماية لي أو يحاقظ على الغرق في بحور المتعة.

وعقب الاستماع الى كل من الزوجه وعشيقها,قال الزوج انا استحق اكثر من ذلك فقد تركتها حتى اوفر لها المال  وجميع احتياجاتها,ولا اعلم انها ستخوننى ومع اعز صديق لى.....الا عن طريق الصدفة....وانا كل ماا اطلبه وانا فى كامل قواى العقلية,وحفاظا على بيتى واولادى...بأن توافقون على قيامى بتطليقها الان...مع عدم حصولها على اى متعة او نفقة,بالاضافة الى ان اولادى لن يغادرو ا منزلى قط,ولى طلب اخر...هى ان تقوم بالموافقة على كافة شروط كتابة وحتى لايتم افتضاح الامر الى ماهو اكثر من ذلك.....كما انها فور مغادرتها المنزل فتعلم يقينا بأن اسرتها التى كانت معها واولادها ليس لها حق فى رؤيتهم سواء بالطرق الودية او القانونية,وفى حالى عدم الموافقة على هذه  الشروط ,فلامانع من الان ان اقوم بالتوجه الى مركز الشرطة لتحرير محضر ضدها لقيامها بالجمع بين زوجين,ورفع دعوى زنا عليها.

وهنا تدخل الحكماء قائلين جميعا...مارأى اسرة الزوجة فى الشروط التى قام الزوج بعرضها عليكم,.وبعد تفكير عميق,قاموا بالرد موجهين سؤالهم للعشيق,هل ستقبلها زوجة لك بعد طلاقها؟؟؟

فجاء رده سريعا,نعم سأتزوجها فور طلاقها,هنا انتفض الحكماء من مقاعدهم ينظرون الى بعضهم البعض فى ذهول من رد فعل الاسرة,قائلين,لزوجها,...الاسرة وافقت على الشروط.,وبالفعل قام باحضار الاوراق والمستندات لتسجيل كافة الشروط والبنود التى تم الاتفاق عليها,وقام كل من الزوج والزوجة بالتوقيع عليها,وتم تسليمها الى مجلس الحكماء.

وهنا امر الزوج,بأن تقوم الزوجة بجمع اغراضها وملابسها مع اسرتها لمغادرة المنزل فى هدوء وسكينة,وبالفعل قامت بجميع ملابسها وسط بكاء اطفالها الصغار على فراق الام لهم وعدم رؤيتهم لها مرة اخرى,فى الوقت التى كانت دموعها تسقط بغزارة على مشهد بكاء اولادها,وانتفض الجميع بما فيهم الحكماء بمغادرة منزل الزوج, الذى قام بمعانقة اولاده وهو فى حالة انهيار تام,بينما قامت الزوجة بمغادرة منزل الزوجية برفقة اسرتها للابد,ليسدل الستار على انحراف الزوجة وخروجها على النص.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك