الثلاثاء 24-ربيع أول-1439 هـ - 12 ديسمبر 2017

قصة الي قلبك

الطبيب الشهير قام بضرب والده المسن والحجر عليه ارضاء للهانم

الأحد 17 فبراير - 05:38مساء
photo
الطبيب الشهير قام بضرب والده المسن والحجر عليه ارضاء للهانم


كتب/وسام السيد:
 
هل تعلم أن الجنة في بيتك والنار داخل بيتك ؟ نعم! إنه الوالد والوالدة !قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ البيت إن شئت أوضيع ) ,وقال العلماء : من أبواب الجنة باب الوالد أي الوالدين لكن أكثر الناس لايعلمون ذالك,فقدكثرت في الفترة الأخيرة قضايا حجر الأبناء على الآباء والأمهات 

شاهدت قصص ومأسى تدمى لها القلوب  تمتلئ بها محكمة الاسرة منها قصة هذا الرجل المسن قال:

اسمى/ح,ع,م,76 عاما مقيم بمحافظة كفرالشيخ,وقال تزوجت حتى انجبت زوجتى طفلا جميلا واطلقت عليه "اسم محمد" على اسم الرسول (ص) حتى كبر وترترع فى ظل الظروف المادية والتى كنت اعيشها من قصور واراضى زراعية واموال فى البنوك ورثتها عن والدى كنت فخورا بابني لتفوقه ورفع رأسى امام الجميع من اهالى منطقتى,وحصل على الثانوية العامة وبنسبة عالية وتحقق حلمه حياته وقام بدخول كلية الطب, فاجأته بسيارة على احدث طراز حتى يستطيع السفر بها الى الكلية وكان دائما مايقول لنا انى اضرب بكم المثل فى كليتى,وعندما وصل الى الفرقة الثالثة بالكلية وذات يوما عاد على غير عادته,فقلت ماذا بك؟فقال لاشئ,فهمست لوالدته بأن تقوم باللحاق به داخل غرفته ربما استفسرت عن مابداخله,وخرجت وعليها ابتسامتها المعهودة لتخبرنى بأن "محمد" يريد الزواج من بنت احد رجال الاعمال بالاسكندرية,فقلت لها على الرحب والسعة ولما لا نفرح به,وقمت بالنداء عليه فأتانى مسرعا,وسألته عن اسمها
ووالدها وقلت له,هل تحبها وتحبك؟فقال لى نحن منذ ان كنا فى اول عام للكلية وتعارفنا حتى صرنا حبيبن,فقلت له اتصل بها وحدد موعدا معها لتخبر والدها بتحديد موعدا لحضورنا,
وتم تحديد حفل الخطوبة وانتظرنا حتى يتم تخرجهما ونقيم لهما الاحتفال بالزفاف وبالتخرج,وفجأة خرجت زوجتى فى احد الايام لتأتى لنا ببعض مستلزمات المنزل واذا بسيارة تقوم بصدمها ,ووجدت نفسى وحيدا بعد ان فقدت الحبيبة والزوجة والام وكل شئ وكنت كل يوم اتوجه الى غرفتها ابكى واقرأ لها القران ,ولكن مالفت انتباهى هو عدم حزن "محمد" على امه كما توقعت ولكن كان وقت الحادث فقط والذى بكى فيه كثيرا,ومر عام على فراق زوجتى وقرة عينى,فى الوقت الذى تخرج محمد وزوجته من كلية الطب,وقمت بالناداء على محمد لتحديد موعد الزفاف كماوعدنا الاهل
واذا به,يقول لى,لقدد حددنا الزفاف وسيكون الخميس القادم,وكانت اولى المفاجأت لى ,ولكن لم اعلق على اى شئ ولكن مالفت نظرى هو وجود حالة من التغيير فى ولدى,وتزوجوا وكم كانت ليلة سعيدة لهم ,اما انا فكنت اخبئ دموعى تحت عينى.
وعدت الى منزلى وحيدا تلازمنى حوائط المنزل وجميع اركانها وهناك هاتف يهاتفنى بعدم قدومى على الزواج من اخرى نظرا لحبى الشديد لزوجتى,فى القوقت الذى كان ولدى اصبح من الاطباء المميزيين فى تخصصه بعد حصوله على الماجستير والدكتوراه,وكان فى هذا الوقت كله لايقوم بالسؤال عنى الا مرة واحدة فى االشهر متعلالا بانشغاله الدائم بالمذاكرة وكنت دائما ادعوا له.
ولكن زوجته لاتقوم حتى بالاتصال بى او زيارته الى وعندما قلت لابنى هاج وثارعلى.وقال كيف تكون دكتورة وتقوم بالحضور الى رعايتك وقام بتوجيه كلامه لى بأنه سيحاول ادخالى احد دور المسنين بالاسكندرية,وبكيت بكاء حارا ملئ بالشجن على فقدانى لزوجتى وعن مدى حزنى على تربيتى لولدى والذى قام بالعمل بالتربية,وقلت له لم ولن اقوم بدخول دور المسنين وقمت بالصراخ فى وجهه وقلت له سأتزوج انسانة ترعانى وتخافى على وتشعرنى بأننى قادر على عدم الدخول الى هذه البيوت,وقال لى كلمة لن انساها مدى حياتى انت مجنون وساقوم بالحجر عليك!!!!
واذا بى يشتد غيظى عليه واقوم بتوبيخه على ماقاله وكانت المفاجأة الثانية حيث قام بصفعى على وجهى لاصاب بالاغماء وقمت بعدها لاجد نفسى داخل احد دور المسنين

لقد كانت زوجته هي السبب فعند علمها بنيتي الزواج اقامت الدنيا  واصروا على ادخالى على احدى دور المسنين.
و طمع ابني  في القصر الذى تربى فيه والذى اقوم بالمبيت فيه والذي كان يأويني، والسبب أن  زوجته ,حيث كانت تريد هدمه لبناء برج سكني كبير وحينما رفضت كل الاغراءات التي قدمت لي.. تحالف معها ابني الوحيد وقام بضربي وادخالى احد دور المسنينولكن  احد اهل الخير عندما علم بقصتى اخبر احد المحامين وقال له,سأقوم بأحضار كل ميراثه وجئت  اليوم الي المحكمة لكى اقوم بعمل التوكيل للمحامى حتى يقوم برفع القضية على ابنى وزجته واسترداد حقى المسلوب والذى علمت بأنهم قاموا ياخذ كل ملدى من دفاتر وودائعى واستلموا كل مالدى من اموال عن طريق قيام ابنى الدكتور لحظة الاغماء بعد صفعه لى بأخد توقيعى على توكيلات واوراق بيضاء,كما قام برفع قضية حجر وقامت المحكمة بالتأجيل للاطلاع وها انا ربما اعود او لا اعود,وانا الان لا اطلب الا
العدل والرحمة...وقولت له اخيرا ماالذى تريده؟؟؟؟قال....اريد ابنى ولااحتاج اموالى ولاميراثى ولا اطيانى,اريد الحنان والمحبة من فلذة كبدى ورد جزء من الجميل ولاتزال القضية متدوالة الى الان فى المحكمة.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك