الثلاثاء 24-ربيع أول-1439 هـ - 12 ديسمبر 2017

قصة الي قلبك

فاتنة كفرالشيخ تخلع حبيبها الدكتور ابو عين زائغة

الثلاثاء 12 فبراير - 12:59صباحا
photo
فاتنة كفرالشيخ تخلع حبيبها الدكتور ابو عين زائغة

كتب/وسام السيد

قد يتساءل البعض لماذا يقع الطلاق رغم أن الزواج يتم في أغلب الأحيان بعد قصص حب جميلة وطويلة؟ وتجد ان قرار الطلاق يحمل قدرا من الشجاعة في مواجهة النفس ومواجهة الواقع والحياة فإذا انتهى الحب أو استحالت العشرة فلماذا يستمر الناس في علاقات زائفة لإرضاء المجتمع أو لعدم الاستماع للقيل والقال من الاهالى وخاصة فى المناطق الريفية.
كانت هذه بداية لاحداث حقيقية تمت بالفعل على لسان احدي الزوجات وتدعى "نورهان" والمقيمة بمدينة كفرالشيخ والتى التقيت بها داخل محكمة الاسرة بكفرالشيخ,فهى فائقة الجمال حيث دعوتها الى سرد قصتها التى بدأت عندما تزوجت باحد الاطباء المشهورين فى تخصص الانف والاذن والحنجرة والذى يدعى" مسعد" المقيم بكفرالشيخ والذى اخبرها بأنه مطلق وكان متزوجا من احدي السيدات ولديه اربعة اطفال فى مراحل التعليم الثانوى والجامعى,كما حدثها عن زوجته السابقة واكد لها بأنه كانت تربطه بها علاقة حب شديدة قبل الزواج واستمرت هذه العلاقة حتى بعد زواجهم بفترة كبيرة,كما اخبرها بأن ثمة خلافات ظهرت بينهم فى الفترة الاخيرة وانعكست على عمله بعيادته,ولم يتحمل هذه الخلافات وقام بطلاقها,كما قام بعرض سلبيات زوجته القديمة حتى تستطيع التغلب على هذه السلبيات والتى تساعده على البدء فى حياة جديدة مملؤة بالحب والحنان والتفاهم.
وقامت بالموافقة على الزاوج منه وصارت الحياة جميلة بينهم حيث كانت دائما تفكر في كل كلمة تقولها لزوجها قبل أن تنطق بها فقد كانت تحمل له حبا شديدا 
فى حين ان زوجها يعلم تماما انها تقدس الحياة الزوجية,ولكن كان دائما مايقارن بينها وبين زوجته القديمة والتى كانت لديها من الصفات الجميلة خاصة فى  حسن تعاملها مع اقاربه واهله وعشيرته,اما الزوجة الجديدة "نورهان" فهى لاتجيد هذا الفن فى التعامل مع الغرباء او الضيوف او اهله واقاربه,ولكن لها ايضا بعض من الصفات الحميدة لديها مثل اهتمامها بزوجها لدرجة شديدة,كما انها تتميز بالهدوء التام وعدم التعصب عكس زوجته القديمة التى كانت شديدة العصبية لاقصى حد ممكن والذى كانت سببا رئيسيا فى طلاقهم.
وبدأ الدكتور يفكر فى الزواج مرة ثالثة تكون لديها صفات تجمع الصفات الجميلة الزوجة القديمة,ولكنها كان متخوفا من رد الفعل تجاه زوجته الجديدة "نورهان" والتى قامت بالتضحية من اجل ان يفوز بها على الرغم من اعتراض اهلها فى بداية الامر على زواجها منه,
بالإضافة إلي قوة جمالها والذى من الصعب ان يجده فى امرأة اخرى, الفائق الذي ربما إن وجده في امرأة أخري لا تقبل الزواج منه وكان كل تفكيره هو اهتمامه بحياته الشخصية فقط دون النظر الى مشاعر الاخرين,وهذه الانانية قد ورثها عن والده والذى كان دائما لايفكر الا فى نفسه ثم نفسه فقط.
وجاءته الفرصة واثناء وجوده بعيادته الخاصة لتوقيع الكشف على المترددين فى عيادته,جاء الدور علي إحدى النساء وعندما دخلت غرفة الكشف,شعر بحالة من الاعجاب التى شدت انتباهه وبدأت دقات قلبه تتزايد,ولكنه طبيبا امينا فى عمله واحترامه الشديد لمهنة الطب,والذى جعله يؤدى الى عدم مغازلة المرضى او النظر اليهم بصورة شهوانية,وعلى الرغم من كل هذا الا انه كان يشعر بشئ غريب تجاه هذه المرأة وكأنه يعرفه منذ سنوات كثيرة فبدأ يتحدث معها أثناء الكشف حتى عرف من خلال حديثه معها أنها سيدة أرملة في العقد الرابع من عمرها وقد توفى زوجها وهى فى الثلاثين من عمرها ولم تتزوج الى الان,رغم تقدم اليها الكثير من الرجال للزواج منها الا انها اعلنت قرارها بالعزوف عن الزواج وخاصة ان لديها ولدين من زوجها المتوفى,الاكبر تخرج من كلية الصيدلة وقامت باختيار  زوجة مناسبةله وهو الان فى مرحلة الخطوبة وسيتم اعلان مراسم الزواج فى القريب العاجل,اما الاصغر فهو فى المرحلة الثانوية العامة,وبعد ماتعرف على تفاصيل حياتها الشخصية وقام بمبادلة ارقام الهواتف,وشكرته على اسلوبه المهذب وطريقة حديثه .
وبعد مضى اسبوع من مغادرته من عيادته حاول الاتصال بها الا انها لم تقم بالرد عليه,الامر الذى جعله يفكر فيها اكثر من الاول,وفجأة وبدون سابق ميعاد حضرت الى عيادته الخاصة,ومعها كارت لدعوته لحضور حفل زفاف ابنها الاكبر,وفرح كثيرا  واخبرها بأنه سيكون اول الحاضرين .كل هذه الاحداث تتم ونورهان لاتعلم شيئا لكن بدأ الشك يتطرق الى قلبها بأن هناك شيئا غريبا سيحدث ولكن لاتعلم ماهو ومالذى يخبئه  القدر؟؟
وتوجه الدكتور وحيدا دون اخذ زوجته معه الى الحفل مرتديا ملابس انيقة معطر بافخم انواع العطور, واثناء الحفل جلس مع السيدة صاحبة الدعوى ام العريس لعدة دقائق وحدهما وفجأة وجد نفسه يفاتحها في الزواج  فطلبت منه مهلة للتفكير وبعد مرور عدة أيام فوجئ بالسيدة تتصل به وتخبره بالموافقة علي الزواج منه شريطة أن يكون زواجا عرفيا وسريا لا يعرفه إلا اسرتها فقط.
وعند سماعه خبر الموافقة فرح كثيرا بل وزادت سعادته اكثرعندما اخبرت بأن الزواج سيكون سريا,ورد عليه نحن متفقين واوضح لها بأنه ايضا كان سيطلب نفس الطلب حتى لاتعلم زوجته  واتفق معها على عدم المبيت عندها فى شقتها حتى لا ينكشف امره امام زوجته.
وهنا بدأت" نورهان "كامرأة تشعر بأن شيئا ما يدور من خلفها بسبب حالة التوهان الواضحة علي زوجها منذ فترة حتى انه اصبح لا يتحدث معها في أي شيء مثلما كان يتحدث من قبل ورغم ذلك لم تتخيل ابدا ان يكون قد تزوج او ارتبط بامرأة اخرى,وبعد مضى عدة شهور على زواج الدكتور بدأ يشعر بتأنيب ضميره وان مافعله هو الخيانة بعينيها,كما ابدى بعض الندم على زواجه من هذه السيدة نظرا لعدم وجود مميزات عن زوجته اوصفات تتميز بها عن زوجته.
وقرر مصارحة زوجته دون النظر الى العواقب المؤلمة ولكنه كان واثقا بأن زوجته ستقوم بالعفو عنه حتى لو طلبت منه تطليق هذه الزوجة فلن ولم يمانع,واختار الوقت المناسب للقيام بمصارحتها بكل ماحدث من تفاصيل الزواج,وهنا نزل الخبر على رأسها كالصاعقة وسقطت على الارض مصابة باغماءة ,واخذها وتوجه بها الى احد الاطباء لتوقيع الكشف عليها والذى ابلغه بأنها تعانى من تعرضها الى انهيار عصبى نتيجة سماعها خبر سئ او تعرضها لحالة من الغضب الشديد مما افقدها الوعى تماما,وقام بالذهاب الى منزلهم وبدأ يتحدث معها لكى يحاول اخراجها من هذه الحالة النفسية الشديدة ولكنها ابت كل محاولات الصلح كما اخبرها بأنها سيقوم بتطليق الزوجة الجديدة فى حالة طلبها هذا,ولكنها ظلت صامتة لاتتكلم, وهنا اخذت قرارها بالانفصال عنه وقامت باخذ حقائبها والتوجه الى منزل اسرتها وقصت لهم ماحدث,والذين اكدوا لها ان القرار قرارك فقامت بالتوجه الى محكمة الاسرة بكفرالشيخ لرفع دعوى بالخلع,ولكن الزوج ظل يردد للقاضى بأنها متمسك بها ولن يستطيع الاستغناء عنها,ولكنه اصرت على موقفها برفضها للعودة وتمسكها بعدم العودة اليه مرة اخرى وقام القاضى بخلعها من زوجها ولك لاصرارها الشديد على عدم العودة اليه وخرج الزوج حزينا نادما على زواجه من اخرى 





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك