الخميس 25-ذو القعدة-1438 هـ - 17 اغسطس 2017
خبر عاجل : الأهلي بطل الدوري العام وكأس مصر

قصة الي قلبك

لسعة سيجارة تتسبب فى طلاق عروس ليلة زفافها

الإثنين 04 فبراير - 03:56مساء
photo
لسعة سيجارة تتسبب فى طلاق عروس ليلة زفافها

 

كتب/وسام السيد

هذه ليست قصة لفيلم مثير ربما تشاهده بالفعل فى التليفزيون ولكن هذه القصة حقيقية من واقع دفاتر احوال محكمة الاسرة بكفرالشيخ

هذه المرة استطعنا ان نصل الى احد الرجال والذى تضرر عندما قرر الزواج,التقيته صدفة على احد ابواب مجمع المحاكم ليستوقفنى ويسالنى لقد سمعت من احد العاملين بالمحكمة بأنك محرر صحفى فقلت له نعم فقال لى ساقص لك حكايتى,وبدأ يسرد حكايته على لسانه انه "محمد" كان مسافر الى الخارج فور تخرجه من الجامعة وظل فى احدى الدول العربية مدة كبيرة ليدخر اموالا ليكمل نصف دينه بالزواج ,فحلمه مثل اى شاب يحلم بالارتباط بفتاة جميلة محترمة ذات حسب ونسب،لينجب منها أولاداً يحملون اسمه.وظل يبحث كثيرا عن مواصفات شريكة حياته عبر الهاتف مع اسرته بكفرالشيخ ولكن لم تعجبه اى فتاة رشحتها له اهله,وواجه الكثير من الصعوبات والمطبات ليصل الى مايتمناه من مواصفات لشريكة حياته,وهنا كانت بداية القصة عندما سافر "محمد" البالغ من العمر الرابع العشرون عاما والذي يعمل محاسبا في احدي الدول العربية للعمل هناك وادخر بعض الأموال للزواج قضي هناك أربع سنوات وعاد الي مصر عاقدا العزم والنية علي إنهاء مشروع الزواج، وبالفعل وجد ضالته في "ريهام" البالغة من العمر العشرون عاما ابنة الجيران شاهدها صدفة وتعلق قلبه بها,راقبها وأخذ يتحسس جسدها بعينيه أيام قليلة وكان ضيفا هو ووالده علي أهلها طالبا يدها للزواج وتكفل بشراء كل شيء,وعلي الرغم من ترحيب أهل ريهام بعادل إلا أن العروس رفضت دون ابداء الأسباب,خرج محمد من منزل العروس حزينا ولكنه لم يفقد الأمل، فلربما تعدل عن موقفها بعدما تفكر بهدوء في الأمر وترك أمرها لأهلها لإقناعها وسافر المحاسب الي عمله في الخارج,ولم يمر شهران علي سفره حتي فوجئ باتصال تليفوني من "ريهام" تخبره فيه بأنها توافق علي الارتباط به وتطالبه بالعودة لإتمام مراسم الخطوبة,لم يصدق "محمد" نفسه كاد يطير من الفرحة اسرع بالعودة الي مصر وفي مخيلته تفاصيل سيناريو الفرح المنشودتقدم ثانية لأهلها وافقوا وتمت الخطبة، وغادر العريس البلاد مرة أخري علي أن يعود بعد شهرين لعقد القران وإتمام إجراءات الزواج انقضت السنة وعاد المحاسب مسرعا وقد جهز تكاليف الفرح إلا أن خطيبته كانت تفضل التأجيل لماذا؟؟؟لغريب انها لم تخبر أحداً ولكن أهلها قاموا بتحديد موعد الزفاف رغما عنها ورضخت للأمر الواقع وتم الزفاف وذهب العروسان لعش الزوجية لتبدأ أحداثا جديدة مثيرة كانت بمثابة مفاجأة للعريس الحالم.حاول هو مداعبتها ولكنها لم تستجب لمداعباته فقدم لها الحب ورفضت مبادلته,استمر مصمما ان ينال من هذا الحب وهنا بدأ فى شد وجذب حتي طلوع الفجر واخيرا!!!!!!!لقد تمكن منها واستطاع الحصول علي حقه المشروع،ولكن ياليته ما فعل فوجئ العريس بان عروسه ليست عذراء ولم تكن بكرا كما ذكرت في وثيقة الزواج وهنا أذهلته المفاجأة!!!المفاجأة الاخرى وهو فى اشد حالات ذهوله هى رنين التليفون الخاص بمنزله بالهاتف الارضى,فرفع سماعة الهاتف واذا بصوت رجل صوته اجش ويقول له مباشرة,ممنوع الاقتراب من العروس لانها زوجتى ومعى مايفيد ذلك وهى ورقة زواجنا عرفيا مطالبه بتطليقها فورا,وصرخ "محمد" فى وجه الشخص صاحب المكالمة واذا به يعطى له المفأجأة الاخرى ايضا,وهى انهما اثناء قيامهما الاثنين بمبادلة الحب وكان وقتذاك يوجد بيده سيجارته والتى وقعت منه وسقطت على احد المناطق الحساسة بجسدها لتلسعها من الناحية اليمنى) وهنا جن جنونه واغلق الهاتف فى وجهه وجرى مسرعا الى عروسه ليبحث عن مكان اللسعة(لسعة السيجارة) وجرى نحوها مسرعا ونزع عنها قميصها ليرى ماوصفه له صاحب المكالمة الهاتفية,ليجد بالفعل مكان وجود اللسعة ومن الناحية المذكورة(اليمنى) وجن جنونه اكثر واكثر واصيب بحالة من الهياج والهيستريا مرة بالبكاء ومرة بالضحك على نفسه!واذا به يجرى خلفها محاولا ضربها بكل مايملك من قوة وضربها ركلا وعلى وجهها الا انها هربت منه الى احدى الغرف واغلقت باب الغرفة بالداخل لتمنعه من الدخول اليه,وقرر ان يقوم بتعذيبها واذلالها وقام باستدعاء اقاربها من خلال هاتفه المحمول والذين حضروا بالفعل ليروا ماالذى حدث فى ليلة الدخلة؟؟؟فقال لهم ان ابنتكم ليست بعذراء وقص عليهم ماحدث,فقالوا سناخذها معنا على ان تقوم بتطليقها فى هدوء ولاتخبر به احد حتى نستطيع ان نعالج الامر بطريقتنا,ولكنهم قال لهم,لا!لن اطلقها وسأجعلها ذليلة مكسورة على امرها لتعرف معنى الكذب والخيانة,وهنا خرجت "ريهام" من غرفتها ليفاجاها اباها بصفعة على وجهها وكذلك شقيقها ليخبروها بأنها جلبت لهم العار,وقام الزوج بابعادهم عنها وقال لهم انها الى الان زوجتى ولن اطلقها الا فى وقت معين.وخرجوا وتركوا ابنتهم لتبكى وتتوسل اليها بان يرحمها وستكون خادمة تحت قدميه الى اخر العمر, (فى الوقت الذى لم يظهر صاحب الاتصال الهاتفى وصاحب لسعة السيجارة وحاول اقاربها ان يتوصلوا اليه ولكنهم فشلو فى تحديد هويته او معرفة شخصيته)وقال لها:سأتركك ولكن شرطى الوحيد ان تكونى خادمة لى ولزوجتى الجديدة التى سأتزوجها,فوافقت على ان لايفضحها امام اسرتها,وتزوج بالفعل بعد شهر وهى تعمل خادمة له ولزوجته,وظلت تعمل وتنام ليلتها فى المطبخ ,فى الوقت التى بقوم فيه الزوجة الجديدة بامدادها بالطعام والاموال وتحنوا لها حتى صارت معها قلبا وقالبا,وبعد مضى خمس سنين من تاريخ زواجها والتى صارت روحا بلا جسد,يملئ جسدها الامراض حتى اصيبت بامراض الكبد,حتى علم والدها بحالة ابنته جرى مسرعا لزوجها يخبره بأن يقوم بتطليق ابنته حتى يتمكن من علاجها,ولكن فى كل مرة يرفض الطلاق فى الوقت التى كانت هى فى كل مرة تتوسل له بأن يطلقها,وتدخلت الزوجة والحت عليه بالحاح شديد وقبلت قدمه حتى يتركها قبل موتها,وهنا توجه اليها قال لها سأطلقك فى ولكن ليس عند المأذون الشرعى بل سأطلقك فى المحكمة, وبالفعل اخذها الى محكمة الاسرة كفرالشيخ وقص للقاضى حكايته,و اخيرا قرر القاضى تطليقها وابراء ذمتها منه وتنازلها عن كل شئ من مؤخر ومهر وخلافه,ليخرج "محمد "رافعا وجهه فى السماء مبتسما وسعيدا لانه تخلص منها,وعند النطق بالحكم قامت على الفور قاصدة باب المحكمة لتبحث عن من يأتى لها بأسرتها,ولكنها لم تجد من يقوم بتوصيلها الى منزل اهلها وهنا سقطت على الارض جثة هامدة,وهنا قامت اسرتها بدفنها فى صمت رهيب,ليندم الاب والاسرة على تركها لهذا الوحش الذى افقدها كل معانى الحياة ولكنهم نظروا كلا منهم الى الاخر وتعبيرات وجههم تقول لقد اخطأت ونالت حقها من الخطأ,الا الزوجة الجديدة والتى ظلت داخل المستشفى تعانى من انهيار عصبى لفقدان هذه السيدة,ولكن محمد سعيد لانه فى قرارة نفسه انه عقاب اله عزوجل.





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك