الخميس 01-محرم-1439 هـ - 21 سبتمبر 2017

قصة الي قلبك

اعترافات زوجة نكدية .. بعد فوات الاوان

الأحد 27 يناير - 05:03مساء
photo
اعترافات زوجة نكدية .. بعد فوات الاوان

كتب/وسام السيد

نشأت فى اسرة كريمة مابين اب مكافح وام حنون اضافة الي  ثلاثة من الاشقاء ,وكنت انا البنت الكبرى لاشقائى وكان بجوار منزلنا اسرة تعتبر من الاسر الصديقة لاسرتنا بالاضافة الى ان ابن هذة الاسرة هو و اخى صديقين لايتفرقا,,وفجأة نشأت بينى وبينه علاقة اعجاب الى ان تحولت الى علاقة حب ثم تطورت الى ان قام هو واسرته بالتقدم الى اهلى لخطبتى,وجاءت الليلة التى تحلم بها كل فتاة وهى ليلة الدخلة وياليتها من ليلة كلما اتذكرها لاانساها نظرا لما رأيته من حب وحنان متبادل بينى وبين زوجى والذى كان فى هذا الوقت مديرا صغيرا باحد المصالح الحكومية الهامة وانا ايضا اعمل باحد المصالح الحكومية ,وصارت الحياة بيننا مليئة بالحب  حتى اثمر هذا الحب فى السنة الاولى عن انجابى لطفل يشبه اباه ,وازدادت سعادتى اكثر واكثر بل صار حبنا لبعض اكثر من الاول بكثير,الى ان انجبنا البنت فى السنة التالية وهكذا صارت الحياة جميلة بيننا عشنا فيها اسعد واحلى ايامنا انا وزجى الى ان انجبت الثالثة وهى كانت اخر العنقود و اتفقنا على عدم الانجاب حتى نوفر لهؤلاء الثلاثة حياة كريمة ومستقبل افضل . وفى خلال هذه السنوات ترقى زوجى وتولى منصبا بدرجة مديرعام ,,وفى يوم من الايام وبعد كل هذا الحب الجميل طوال هذه السنوات بدأت المشاكل تعرف طريقها إلى منزلنا حيث بدأ الشك يساورنى من ناحية سلوكيات زوجى  وانهالت علينا المشاكل من كل جانب حيث أصبح الناس يتحدثون عنه في كل مكان بأنه زير نساء ويحكون عن الكثير من غرامياته العاطفية ,الغريب اننى لم الاحظ عليه اى تغييرات  على سلوكياته ولكن بدأت تدب نار الغيرة بداخلى واشعلتنى للدرجة التى جعلتنى اتحدث عنه الى جميع اصدقائى بأن زوجى له الكثير من النزوات والحكايات الغرامية مما جعل جميع اصدقائى يتعجبون الى كلامى عن زوجى بهذه الطريقة السيئة والتى تهين من شانه امامهم.وفى هذا اللحظة العصيبة تحولت حياتى الى جحيم لايطاق بعد ان وصل الى مسامعه بأننى اقول فى حقه مايعيبه,ونظرت الى نفسى فى المرأة فى يوما من الايام لاجد نفسى تحدثنى باننى السبب فى تدمير بيتى بعد ان كانت السعادة والسرور والفرحة تملئ منزلنا وكذلك الجو الاسرى الجميل تحت ظل الزوج الحنون طيب القلب,ولكن بسبب حبى الجنونى لزوجى جعلنى اصدق كل ماقيل عنه من كلمات تسئ اليه ومازاد الطين بلة بأننى قمت بالتشهير به اكثر واكثر دون اى وعى او ادراك منى.وبدأ زوجى يقوم يالتوجه فى الصباح الى مكان عمله ولا يعود الى منزله الا عند بزوغ الفجر وكنت فى هذه اللحظات اموت غيظا وكبدا على حالى وبأننى السبب فى تدمير اسرة بأكملها,ولكن كان السؤال الذى كان يراودنى الى اين يقيم طوال هذه المدة من بعد انتهاء عمله والذى ينتهى فى الثالثة عصرا والى وقت الفجر,وهنا انفجر غاضبا فى وجهى ذات مرة عندما سأله احد ابنائه ماذا بك ياأبى؟ فيقول له اسأل ماما,وكنت فى هذه اللحظات اقص لصديقاتى عما يحدث داخل منزلى والذين اشاروا على بان اطلب الطلاق منه,وهنا صار ابناؤنا هم الضحية فهم يرون بأن اباهم وامهم فى حصام مستمر بل ان الاب يكاد وجوده معدوم وهنا تباعدت المسافات بينى وبين زوجى وصار كرجل غريب بيننا,يلتزم الصمت لا يتحدث مع احد وان تحدث فلا يتحدث الا للرد باجابة محددة نعم او لا,كما انه اصبح يدخن بشراهة,ويجلس وحيدا مع اهتمامه الشديد بمظهره الداخلى والخارجى ويرتدى افخم الثياب,واتى اليوم المشؤم والذى قمت بانتظار قدومه فى نسمات الفجر مثل كل يوم وكانت دموعى تسبقنى فى هذا اليوم لاننى كنت احس برائحة خيانة واذا به بفتح الباب ليفاجأ بأننى امامه,وصارحته باحساسى واذا به ينفجر كالبركان فى وجهى ويقوم بسبى بابشع الالفاظ وبأننى السبب فى وصوله الى هذه المرحلة وقال لى لقد تزوجت بامرأة مطلقة ومعها ولد,وهنا وقعت كلاماته على كالصاعقة حتى اصبحت اهمل فى حق اولادى وحق نفسى وحق عملى وحصلت على اجازات مرضية لاصابتى بانهيار عصبى شديد.وفجأة واثنأء حديث السيدة سعاد لمحرر الجريدة سقطت على الارض عندما تذكرت هذه الليلة,وقام المترددون على محكمة الاسرة بكفرالشيخ بافاقتها,حتى عادت الى وضعها الطبيعى لتقول اعترف بأننى زوجة فاشلة لم استطع الحفاظ على زوجى واسرتى ولم اصن النعمة التى وهبنى الله فى شخص زوجى الطيب الكريم,انا الان لاافكر الا فى حالة واحدة وهى عودة زوجى الى احضانى والى اولاده وبيته,,واضافت قائلة انها موجود معنا بالبيت وليس بموجود,واخيرا قلت لها ماالذى اتى بكى الى محكمة الاسرة بكفرالشيخ ,اجابت قائلة:لانه قام برفع قضية لتطليقى وانا لا اريد ان يطلقنى فأنا احتاجه اكثر من الاول,واذا بجلستها والتى كانت فى هذا اليوم لتفاجأها محكمة الاسرة بكفرالشيخ بأن زوجها قام بتتطليقها ولم ولن يستطيع ان يعود اليها مرة اخرى,,,وهنا صرخت صرخة مدوية مكتظة بالدموع سمعها كل من كان بالمحكمة::انا السبب فى ماوصلت اليه الان. 
....................................................................................................................................





أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف قصة الي قلبك