الإثنين 02-ربيع أول-1439 هـ - 20 نوفمبر 2017

مقالات عاطف زيدان

وزراء لايعرفهم أحد !!
الأحد 03 سبتمبر - 12:04صباحا
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |

بقلم عاطف زيدان

شهدت مصر منذ ثورة 25 يناير، 7 رؤساء حكومات، واكثر من 150 وزيرا. تولي معظمهم المنصب الوزاري، دون ان نعرف معايير اختياره، فانبهر بوهج السلطة والابهة، ورحل دون ان يشعر أحد بوجوده. بينما خرج البعض بفضائح، ستظل تلاحقه. وهناك من جاء ورحل دون أن نعلم او ندري السبب. لذا لاعجب عندما نجد أنفسنا لانذكر من رؤساء حكومات ووزراء تلك الحقبة، سوي عدد أقل من أصابع اليدين، مثل الدكتور كمال الجنزوري والمهندس ابراهيم محلب والدكتورة سحر نصر والدكتورة هالة السعيد والسيد سامح شكري والدكتور طارق شوقي والدكتور مصطفي مدبولي، أي أقل من 10 % فقط، ممن تولوا هذه المناصب الرفيعة، أثبتوا انهم يملكون الرؤية والارادة، والقدرة علي احداث تطور ملموس في وزاراتهم، رغم حداثة تولي بعضهم مهام مناصبهم، بينما الأغلبية لايعرفهم أحد !. الأمر يطرح سؤالا ملحا ؟ ماهي معايير اختيار الوزراء وشاغلي المواقع القيادية في مصر ؟ هل هي الثقة ولاشئ سواها ؟! ام لابد من توافر عناصر اخري أهمها الكفاءة والخبرة،وامتلاك رؤية واضحة للتطوير،والانجازات السابقة والنزاهة والقدرة علي القيادة ؟! كيف نفسر اقالة وزير ما، ثم اعادة اختياره في مرحلة لاحقة،دون ان نعرف، سبب اقالته، او إعادته من جديد !كل هذه التساؤلات وغيرها، مما لاتتحمله السطور، يكشف سر تردي الأداء الحكومي. كما يفسر التناقض العجيب، بين البيانات والتقارير الايجابية حول برنامج الاصلاح الاقتصادي، وبين معاناة المواطنين التي تتزايد حدتها يوما بعد يوم. ويبقي سؤال : ألا يحق لهذا الشعب بعد ثورتيه، ان يعرف مايجري حوله. أم سيظل أبد الدهر، آخر من يعلم ؟

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عاطف زيدان