الإثنين 23-ربيع أول-1439 هـ - 11 ديسمبر 2017

مقالات هيام عبد العزيز

مصر التي نحلم بها
الإثنين 10 يوليو - 01:18مساء
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |

 

 

 

 

 اثار مقال الكاتبه السعوديه. زينب البحراوي جدلا واسعا علي مواقع التواصل الاجتماعي  وهبت نساء مصر من الصحفيات الفضليات بالرد عليها ،واصبح الامر وكانه وصلات للردح المتبادل ،واليهن جميعا  اهمس،لا داعي للتعصب  بين البلدين الشقيقتين . فنحن جميعا اخوة عرب نحب مكه والاراضي المقدسة . ومن منا لا يحبها   ولا يشتاق اليها ؟!

ان مقال الكاتبه سواء اختلفنا معها او اتفقنا،  قد اورد حقائق  نتعمد غض الطرف عنها ،بدلا من الاعتراف بها ومحاوله علاجها وتغيير واقعنا المر .ثم ان كسوه الكعبه لا يصح ان  تكون مدعاة للتعاير ،بل  شرف حرمنا منه ، مع تعاقب العقود واختلاف الظروف . لكن مالا يجب نسيانه ان مصر وطن عريق ،وحبه فطري جبلنا عليه ،لكن هذا الحب وحده ليس كافيا للنهوض بها بين الامم ،فلابد للبحث عن اسباب  التراجع  في الداخل والخارج، لعلاجها حتي  لا نعطي فرصه للآخرين كي  يسخروا  من فقرنا ،وتكالب شبابنا للسفر الي دول اخري كانت قبل عقود قليلة تعاني الفقر المدقع والتخلف حتي انعم الله عليها بالنفط .

التاريخ العريق وحده لايكفي لاحتلال مصر مكانها المأمول بين الامم . فنحن نعيش واقع مر واوضاع اقتصاديه وتعليميه مترديه . تعالوا نتعلم من تجارب الدول الاخري ونذكر اليابان وكيف قامت من عثرتها بعد تدميرها في الحرب العالميه الثانيه ،وهي لا تمتلك لا ثروات ولا موارد طبيعيه ولا اهرامات  ومع ذلك ،هبت واصبحت  اقوي من ذي قبل لانهم عملوا واجتهدوا وقدروا قيمه العلم . نفس الامر المانيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية والبرازيل . ليس بذكريات الماضي وانجازات الاجداد تتقدم الامم ولكن قبل كل ذلك بالايمان والحب والعمل الجاد . جينئذ ستعود مصر الي ماكانت عليه في عصور الفراعنة بحضارة حديثة يحترمها العالم اجمع ويصبح القديم والحديث اقوي دليل علي قوة مصر ونبوغ ابنائها

 

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف هيام عبد العزيز