الإثنين 02-ربيع أول-1439 هـ - 20 نوفمبر 2017

مقالات عاطف زيدان

الخونة
الإثنين 09 مايو - 10:22مساء
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |

بقلم :عاطف زيدانaatefzedan@yahoo.com
بعد ليلة طويلة موجعة، تعج بماتحمله برامج التوك شو، من النفاق الفج، والكذب المفضوح، وبينما أتهيأ للنوم مع الساعات الأولي من صباح أمس، صدمني خبر الحادث الإرهابي الذي استهدف سيارة شرطة يستقلها أبطال شجعان كانوا في مهمة أمنية في حلوان. رجال يحملون أرواحهم علي أكفهم، لتوفير الأمان والراحة والاطمئنان لنا. أفقت من حالة التسمر التي أصابتني، لأبحث في المواقع الألكترونية والفضائيات علني أجد تكذيبا للخبر، الا ان التفاصيل زادت من أحزاني، خاصة بعد نشر أسماء الشهداء التي أتشرف بإعادة نشرها وهم :ملازم أول محمد حامد إبراهيم أبوعبيد و أمناء الشرطة :عادل مصطفي محمد عبدالرحمن وصابر أبو ناب مرسي محمد وداوود عزيز فرج داوود وأحمد إبراهيم عبد اللاه ورقيب الشرطة علاء عيد حسين ضيف الله وعريف الشرطة أحمد مرزوق بيومي قطب خميس ومساعد الشرطة أحمد محمود حامد إسماعيل. أسماء ستظل في قلوبنا، نبراسا للمضي قدما، علي طريق يبدو أنه طويل، لمكافحة الإرهاب الأسود ودحر المجرمين الضالين.
أرواح طاهرة، نحتسبها ان شاء الله شهداء، أزهقت برصاص ثلة من الخونة. مايلزمنا جميعا بمطالبة البرلمان، بتعديل القوانين والتشريعات المعمول بها، بمايكفل تحقيق العدالة الناجزة. فلايمكن تحمل استمرار المشهد المأساوي، الدماء النقية الطاهرة تسيل، بينما القتلة يمرحون ويتشفون حتي لو كان ذلك في السجون. القصاص العادل السريع، هو الوسيلة المثلي، لتحقيق حلم مصري مسالم، في وطن آمن مستقر، خال من خفافيش الظلام.
قد تكون سطوري مجرد كلمات تقطر بالألم والمرارة، لكنه أضعف الإيمان الذي يحمل ايضا الأمل لأهالي الشهداء، في قصاص يبرد نيران قلوبهم وقلوبنا.

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عاطف زيدان