الإثنين 02-ربيع أول-1439 هـ - 20 نوفمبر 2017

مقالات عاطف زيدان

المتآمرون
الإثنين 15 فبراير - 09:36مساء
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |

 

 


aatefzedan@yahoo.com بقلم :- عاطف زيدان

 
 


لا أستبعد نظرية المؤامرة مع كل حدث يترتب عليه أي ضرر بمصر. فالمتآمرون كثر. بعضهم غربي صهيوني، والبعض الآخر للأسف عربي، ناهيك عن المنتسبين اسما لمصر، لكنهم يضمرون الشر والحقد، لهذا الشعب الذي لفظهم في يوم مشهود، يمثل نقطة تحول في مسيرة الوطن الغالي.
هل من المصادفة وقوع حادث الطائرة الروسية فوق سيناء، في نفس الوقت الذي وصلت فيه علاقات مصر وروسيا إلي أوج ازدهارها ؟ وهل يمكن استبعاد نظرية المؤامرة في حادث مقتل طالب إيطالي في مصر مؤخرا، خاصة أنه جاء بعد حادث تفجير القنصلية الإيطالية قبل عدة أشهر، وسط تقارب مصري إيطالي ملحوظ بعد ثورة 30 يونيه، زاد من زخمه اكتشاف شركة ايني الإيطالية للبترول أكبر حقل غاز في المياه الإقليمية المصرية.
لا يمكن استبعاد نظرية المؤامرة أبدا في مثل هذه الحوادث وما شابهها، لأن أهداف المتآمرين علي اختلاف انتماءاتهم، ينصب علي ضرب اقتصاد مصر وعلاقاتها الخارجية، خاصة تلك التي شهدت تطورا كبيرا مثل علاقات القاهرة مع كل من موسكو وروما، إضافة إلي نجاح الدبلوماسية المصرية في إعادة مصر إلي موقعها المؤثر علي المستويين الإقليمي والدولي.
السؤال المهم.. كيف نتعامل مع هذه الأعمال الشيطانية ؟ الحكمة تقتضي تبني الشفافية الكاملة والصراحة، في الداخل والخارج علي حد سواء، فليس لدينا ما نخفيه، وزيادة التلاحم بين الشعب وجهاز الشرطة وتصفية كل ما يعكر صفو العلاقة أولا بأول. لامتصاص أي غضب يمكن ترجمته بما يسيء لهذا الجهاز علي مواقع التواصل ويتم الربط بينه وبين أحداث من فعل المتآمرين الأشرار.
الصمت في مواجهة كتائب التشويه الإخوانية في الخارج، جريمة في حق مصر. فليس علي رأسنا « بطحة «، واستمرار الصمت يفسح المجال للمتآمرين لتحقيق أهدافهم الخبيثة لا قدر الله.
 

 

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عاطف زيدان