الجمعة 03-جماد أول-1439 هـ - 19 يناير 2018

مقالات عاطف زيدان

ثورة الرئيس السيسي
الأحد 27 ديسمبر - 07:28صباحا
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |


aatefzedan@yahoo.com بقلم :- عاطف زيدان
«أنقذنا ياسيادة الرئيس،أبوتلات تغرق في مياه الأمطار والمجاري، والناس تموت صعقًا من كابلات الكهرباء المكشوفة».. كلمات ممزوجة بالألم واليأس والرجاء سمعتها من مواطن مسن في تقرير بثته قناة الحياة 2 مساء الخميس الماضي يرصد مأساة أهالي منطقة أبو تلات بالإسكندرية. نفس الصرخة وان اختلف موضوعها أكاد أقرأها علي وجه كل مواطن مصري. الكل يعقد الأمل علي الرئيس السيسي وحده. بعد ان فقدوا الثقة بالحكومة واجهزتها وموظفيها. أصبح الكل علي قناعة بأن الرئيس هو المسئول الوحيد الذي يعمل في مصر. قد يحمل هذا التصور بعض المبالغة. لكن الحقيقة الواضحة للعيان ان كل الانجازات التي شهدتها مصر خلال الـ 18 شهرا الماضية تمت بمبادرة ومتابعة من الرئيس السيسي. لكن هل يعقل ان يتحرك الرئيس لحل مشكلة الأمطار في منطقة ابو تلات او مشكلة الطرق المكسرة في كفر بتبس والقلشي بالمنوفية والتعدي علي الأراضي الزراعية بالقليوبية، وانتشار الرشوة في الوحدات المحلية واماكن اصدار تراخيص المرور ومقايسات الكهرباء ومياه الشرب... الخ الخ.
لقد قامت الثورة ضد نظام فاسد من رأسه إلي وزرائه وكبار مسئوليه وأجهزته التي لاتحل مشكلة ولاتقضي مصلحة للمواطنين الا بالدفع أو بطلوع الروح. سقطت رأس النظام، لكن جسده مازال يعيث في مصر تعقيدا وخرابا ودمارا.ما جعلنا بعد مرور مايقرب من 5 أعوام علي قيام ثورة يناير، نشعر بأن كل شيء كما هو.واضطر المواطنون للاستنجاد في كل صغيرة وكبيرة بالرئيس السيسي. الأمر يلزم الرئيس بتحرك جريء، اقرب إلي الثورة، لنسف البيروقراطية العفنة وتشكيل حكومة وأجهزة خدمية جديدة، قادرة علي حل مشاكل الناس، حتي يشعر المواطنون ان مصر الجديدة، جديدة فعلا.

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عاطف زيدان