الجمعة 06-ربيع أول-1439 هـ - 24 نوفمبر 2017

مقالات عاطف زيدان

المخربون
الخميس 29 يناير - 02:25صباحا
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |



لا أتصور أن مواطنا مصريا سويا يخاف الله, يمكن أن يقدم علي غرس قنبلة في محطة مترو أو موقف أتوبيس عام أو امام نادي رياضي أو منشأة خدمية أوأمنية,وهو يعلم علم اليقين أن مااقدم عليه سوف يسقط ضحايا ويدمر منشآت مملوكة للوطن. إن مثل هذا الشخص لايمكن أن يكون في صدره ذرة إيمان او وطنية. انه بكل تأكيد إما رجل فقد عقله او باع نفسه للشيطان او غرق في بحر الضلال الفكري. لقد كشفت الأحداث الآخيرة في المطرية أن هناك أناسا غيبوا عقولهم, وأصبح لسانهم وخطابهم هو نفسه خطاب قادة الجماعة الإرهابية الهاربين في تركيا.
إن مثل هؤلاء أخطر علي الوطن من قطاع الطرق والبلطجية, لانهم يتصرفون بدافع افكار ضالة وهم يظنون انهم يحسنون صنعا. يعيشون بيننا ثم يتحولون فجأة إلي ارهابيين قتلة بعد ان تأتيهم التعليمات من قادتهم.
لقد كشفت احداث المطرية وقطارات المنوفية وترام الاسكندرية عن طابور خامس اشد خطرا علي مصر من التنظيم الارهابي المعلن. انهم اشخاص تنازلوا طواعية عن عقولهم ويحتاجون إلي علاج روحي يعيد اليهم عقولهم المسلوبة .
انني اطالب الازهر الشريف بدور اكبر لتوضيح حقيقة الاسلام الصحيح والرد علي المزاعم والافكار القطبية الارهابية التي جعلت البعض ممن ينتسبون إلي الاسلام يحملون السلاح ضد اخوانهم وبلدانهم, يحرقون باسم الدين, والدين منهم برئ.
ياعلماء الاسلام افيقوا من غفوتكم, واعلموا ان مانراه علي ارض الواقع من ارهاب تقوم به عناصر ضالة مارقة مغيبة هو ابلغ دليل علي تقصيركم في اداء رسالتكم تجاه الله والوطن. الامر جد خطير قبل ان يزداد طابور المغيبين طولا وتنتشر حرائقهم وجرائمهم في كل مكان

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عاطف زيدان