الأربعاء 04-ربيع أول-1439 هـ - 22 نوفمبر 2017

مقالات عاطف زيدان

اين الشعب القطري
الثلاثاء 25 مارس - 12:53صباحا
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |


لن تري مؤيدا واحدا في ارض العرب لسياسة حكام قطر تجاه الدول العربية. لكن يبقي السؤال اين الشعب القطري مما يجري؟ هل يكتفي بدور المتفرج؟ ام انه لايجد أي منبر للتعبير عن رأيه في ظل غياب أي مظهر ديمقراطي عن الامارة التي تزعم انها تحمل راية التغيير ونشر الديمقراطية في الوطن العربي.
لقد نال الكثير من القطريين قسطا وافرا من التعليم بالخارج ولاشك ان هؤلاء المتعلمين عقدوا مقارنة بين الحريات في البلدان الاوروبية والولايات المتحدة وحتي الدول العربية مثل مصر ولبنان وبين بلدهم وادركوا ان كلمة حرية لم تنبت حتي اليوم في ارض الامارة الغنية.
انني اشعر كمتابع عن بعد للأوضاع في قطر ان هذه الامارة لايعيش فيها الا حاكمها وعائلته وقناة الجزيرة والعاملين فيها من المصريين والجزائريين والشوام.
قد اكون مخطئا خاصة انني تابعت مداخلات في بعض البرامج من مصريين يعملون في قطر اثنوا فيها علي المواطن القطري وماحققه من تطور كبير في مجال العلوم المختلفة
ورغم سعادتي بذلك فإنني لااري أي صدي لذلك علي صعيد النشاط السياسي الا اذا كا ن امير قطر من الانبياء الذين لايجوز شرعا معارضتهم او حتي مراجعتهم في أي قرار او موقف يتخذونه  وهو بالطبع ليس كذلك فمحمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء والمرسلين، مما يؤكد ان الشعب القطري جبل علي الابتعاد عن السياسة تماما بارادته او خوفا من مصير مرعب طال اخرين في سنوات سابقة وتوارثه الابناء عن الاباء. او ربما يكون مشغولا بانفاق الخير الوفير الذي لم يتوفر له بسبب سياسات حكامه الرشيدة وانما بسبب قلة السكان والموارد الطبيعية الضخمة من النفط والغاز التي لو وزعت علي الشعب لاصبح كل قطري مليارديرا.
انني هنا لااتهكم  حاشا لله  علي شعب قطر وانما اطالبه بموقف عربي صادق  يضع  حدا لممارسات حكامه التي لاتخدم سوي الصهاينة والامريكان

 


لن تري مؤيدا واحدا في ارض العرب لسياسة حكام قطر تجاه الدول العربية. لكن يبقي السؤال اين الشعب القطري مما يجري؟ هل يكتفي بدور المتفرج؟ ام انه لايجد أي منبر للتعبير عن رأيه في ظل غياب أي مظهر ديمقراطي عن الامارة التي تزعم انها تحمل راية التغيير ونشر الديمقراطية في الوطن العربي.
لقد نال الكثير من القطريين قسطا وافرا من التعليم بالخارج ولاشك ان هؤلاء المتعلمين عقدوا مقارنة بين الحريات في البلدان الاوروبية والولايات المتحدة وحتي الدول العربية مثل مصر ولبنان وبين بلدهم وادركوا ان كلمة حرية لم تنبت حتي اليوم في ارض الامارة الغنية.
انني اشعر كمتابع عن بعد للأوضاع في قطر ان هذه الامارة لايعيش فيها الا حاكمها وعائلته وقناة الجزيرة والعاملين فيها من المصريين والجزائريين والشوام.
قد اكون مخطئا خاصة انني تابعت مداخلات في بعض البرامج من مصريين يعملون في قطر اثنوا فيها علي المواطن القطري وماحققه من تطور كبير في مجال العلوم المختلفة
ورغم سعادتي بذلك فإنني لااري أي صدي لذلك علي صعيد النشاط السياسي الا اذا كا ن امير قطر من الانبياء الذين لايجوز شرعا معارضتهم او حتي مراجعتهم في أي قرار او موقف يتخذونه  وهو بالطبع ليس كذلك فمحمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء والمرسلين، مما يؤكد ان الشعب القطري جبل علي الابتعاد عن السياسة تماما بارادته او خوفا من مصير مرعب طال اخرين في سنوات سابقة وتوارثه الابناء عن الاباء. او ربما يكون مشغولا بانفاق الخير الوفير الذي لم يتوفر له بسبب سياسات حكامه الرشيدة وانما بسبب قلة السكان والموارد الطبيعية الضخمة من النفط والغاز التي لو وزعت علي الشعب لاصبح كل قطري مليارديرا.
انني هنا لااتهكم  حاشا لله  علي شعب قطر وانما اطالبه بموقف عربي صادق  يضع  حدا لممارسات حكامه التي لاتخدم سوي الصهاينة والامريكان
    عدد القراءات
93

Bookmark and Share



Copyright 2010 ® site: www.akhbarelyom.org.eg من نحن | خريطة الموقع | أتصل بنا

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عاطف زيدان