الجمعة 03-جماد أول-1439 هـ - 19 يناير 2018

مقالات عاطف زيدان

كوميديا الجزيرة ..بطولة هند ومحمود !
السبت 17 اغسطس - 11:10مساء
عدد التعليقات : 0
حجم النص: |

 
 
 
لم اشاهد قناة الجزيرة منذ ثورة 30 يونية ، بعد ان تأكدت  من الانحياز السافر للقناة، التي  تدعي  المهنية الاعلامية للرئيس المعزول محمد مرسي، واستهانتها بخروج اكثر من 30 مليون مصري في مظاهرات هي الاكبر في التاريخ للمطالبة بعزل مرسي وهو ماتحقق يوم 3 يوليو . رغم توقفي عن متابعة القناة، الا انني احيانا واثناء تنقلي بين القنوات، اتوقف دقيقة او دقيقتين عندها، من باب الفضول، وسرعات مااهرب منها قبل ان يرتفع ضغطي . لكنني امضيت سهرتي يوم الجمعة وحتي فجر السبت اتنقل بين الجزيرة وقناة او ن تي في، لمتابعة احداث اعتصام اعضاء الاخوان في مسجد الفتح بميدان رمسيس . وكان هدفي الوقوف علي حقيقة مايجري، حيث كانت الجزيرة تنقل المشهد من داخل المسجد ، بينما تركز اون تي في علي مدخل المسجد ومايدور خارجه . المضحك المبكي ان متابعني للحدت اختلطت فيها مشاعر متباينة،  الغيط والغضب من الاصرار الاخواني علي الصدام ، والعجب من الكذب الفاضح لحديث احدي المعتصمات وتدعي هند ووصفها مايجري في الداخل لمذيع الجزيرة ويدعي محمود – مصري الجنسية – علي غير حقيقته ،حتي تحول الحوار بينهما الي مايشبه مسرحية كوميدية !
قالت هند بانفعال مفتعل  : انهم الان يطلقون قنابل الغاز ولاادري لماذا يفعلون ذلك ؟ احنا في المسجد نساء واطفال ورجال عذل
سألها محمود : هل يوجد اطفال داخل المسجد؟
-         بصراحة انا ماشفتش وهذه شهادة حق لكن الاخوات  اللي في الدور الثاني في مصلي السيدات يمكن ان يكون معهم اطفال
ثم واصلت حديثها وهي توحي بانها تكاد تختنق من الغار : اخي محمود انقذونا ان الغاز يملأ المكان
-         كيف يطلقون الغاز علي مكان مغلق
-         انهم اطلقوا قنبلتي غاز وقنبلتي دخان
 
اسرعت بالانتقال الي قناة اون تي في لاتأكد مما ادعته هند فوجدت المشهد مختلفا تماما ، شاب ملتح يقف علي باب المسجد من الداخل يرفع المصحف بيده اليسري ويطلق دخانا من طفاية حريق بيده اليمني اي ان مصدر الدخان داخل المسجد ليس قنابل ولايحزنون وانما طفاية حريق استخدمها احد المعتصمين لارهاب رجال الشرطة الذين لايفصل بينه وبيهم سوي حاجز خسبي سدوا به باب المسجد !!
عدت اتابع الجزيرة فوجدت هند تقول : اخي محمود ان الدخان يملأ المكان والامام يطالب الناس بالثبات وعدم الخروج ويؤكد اما نموت سويا او نبقي اعتصامنا سويا
قال لها محمود ومامصير الاخوات في الدور الثاني ؟ قالت هند:  الاخوات لديهم سلم خاص خارجي واظن انهم رحلوا جميعا
وهنا تساءلت بيني وبين نفسي : ولماذا انت تتواجدين حتي هذه الساعة وسط الرجال ؟ اين ابوك ياهند؟ ولماذا لاتغادرون المسجد جميعا خاصة ان الامن خصص مخرجا امنا للجميع وبالفعل خرج العشرات بسلام ؟!
قال محمود الذي باع نفسه لقطر مقابل حفنة دولارات : ان الشرطة تحاصر المعتصمين من معارضي الانقلاب العسكري وتهددهم باقتحام المسجد وحرقه .
فكرت في الاتصال بالمذيع لأقول له انني كصحفي محترف اشفق عليك ولاادري كيف تستطع اطلاق الاكاذيب انت وهند التي تسهر خارج البيت حتي طلوع الفجر ضد وطنك ؟ اكل هذا من اجل دولارات امارة اجزم انها ستختفي من الخريطة عما قريب ووقتها لن تجد ايها الاعلامي مكانا الا بلدك ام تراك سوف تبحث عن بلد آخر يدفع لك ربما تكون اسرائيل مثلا . ايها الكاذبون المرتزقة .. احتكموا الي ضمائركم بعيد علي سحر الدولارات القطرية ، واظن انكم سوف تعضون اصابع الندم علي مااقترفت بحق مصر وشعبها الابي .
aatefzedan@yahoo.com

Bookmark and Share

أضف تعليقك



تعليقات القراء

أرشيف عاطف زيدان